قال رئيس مجلس العلاقات السعودية الأميركية (سابراك)، سلمان الأنصاري، إن التحالف العربي في اليمن رسخ مفهوم وحدة المصير والأهداف لدى الدول العربية في مواجهة التحديات الإقليمية، كما واجهت بقوة محاولات إيران المستميتة لنشر الفوضى في المنطقة.

وأشار، في تصريح لـ«البيان»، إلى أن تشكيل التحالف كان استجابة وتلبية لنداء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لحماية بلاده من الميليشيات الحوثية. لذا كان لا بد من القيادة السعودية الاستجابة لمطلب الشرعية اليمنية حماية للمجتمع اليمني من هذا المحاولات الميليشاوية المدعومة من إيران الساعية بكل قوة إلى تغيير ديموغرافية المجتمع اليمني المذهبية، والقفز على رغبات ونداءات الشعب اليمني والمجتمع الدولي.

وأردف الأنصاري قائلًا: هذا المدخل مهم وضروري لفهم أبعاد وأهمية انطلاق عملية عاصفة الحزم، التي حققت أهدافها الاستراتيجية، وأوقفت المشروع الإيراني في اليمن، وحررت أكثر من 80 في المئة من الأراضي اليمنية التي كانت تسيطر عليها ميليشيات الحوثي، بل إن قوات التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن بقيادة السعودية تتواجد الآن في عقر دار الحوثي في صعدة.

وتعد عمليات التحالف عملًا عربيًا نوعيًا، بحسب الأنصاري، وذا فوائد استراتيجية كبيرة على المدى القصير والمتوسط والبعيد، فهي عملية ترسخ مفهوم وحدة المصير والأهداف لدى الدول العربية لمواجهة التحديات الإقليمية من دون الاعتماد على القوى العالمية، التي لم ولن تكون أحرص من العرب على أمن العرب.