قال سياسيون بحرينيون إن سوريا أصبحت ساحة لتجربة الأسلحة المتنوعة والمحرمة دولياً على الأرض، وهي تئن يومياً من أطنان البراميل المتفجرة والقنابل والصواريخ التي تتهاوى عليها من أعلى.
وقال عضو مجلس الشورى البحريني درويش المناعي للبيان إن ما يجري في الغوطة الجريحة، أمر محير، ومهين، مضيفاً: دول العالم المتمدن، والتي تمارس أزهى الديمقراطيات وتنادي بمفاهيم حقوق الإنسان تقف عاجزة أمام حمامات الدم السورية، ولأن المصالح هي التي تحدد إطار تحركها، ولأن الدم العربي لا قيمة له، ولا وزن.
وأضاف المناعي: دول العالمين الإسلامي والعربي مدعوة لتشكيل لوبي عالمي، لمواجهة جرائم الأسد وميليشيات إيران.
وواصل سوريا أصبحت ساحة لتجربة الأسلحة المتنوعة والمحرمة دولياً على الأرض، ونحن ننزعج جداً حين نرى مشاهد القتل المروع، فماذا عن منهم في أرتالها تلك الأطلال المتفحمة، ودور أممي لا يتخطى توفير الملابس ومعلبات الأغذية.
ساحة للتجارب
إلى ذلك، يقول الكاتب والمحلل السياسي علي المسلم إن السيناريوهات السورية، واليمنية، والليبية، قابلة لأن تتكرر في بقاع جغرافية عدة، ما لم تكن هنالك إرادة سياسية عربية وإسلامية حقيقية، لإيجاد كيان عالمي، قادر على أن يكون له الكلمة الفصل، في القضايا التي تمس أي بقعة جغرافية بهذا العالم العريق.
بدوره، أوضح المحلل السياسي عبدالرحمن الباكر أن «الروس ماضون قدماً مع نظام بشار، غير مبالين بأحد، والأمر الآن بذمة الضمير العالمي، قبالة شعب لا أحد له، إلا الله عز وجل، فلا بيانات تنفع، ولا مناشدات، ولا غضب، الواقع المزري بات من المسلمات لنا، ونحن جالسون في بلداننا».
