شنت مقاتلات سلاح الجو الليبي التابعة لرئاسة أركان القوات الجوية أمس، غارات جوية على مواقع تابعة للجماعات الإرهابية في الجنوب الليبي، حيث استهدفت المقاتلات تجمعين كبيرين لمجموعات إرهابية في الجنوب الليبي ضمن عملية تأمينه.

وأعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي أن مقاتلات سلاح الجو استهدفت مجموعة إرهابية جنوب شرقي البلاد، مشيرة إلى أن القوة الإرهابية كانت تحت مراقبة سلاح الجو الليبي. وأكدت شعبة الإعلام الحربي، في بيان أمس، أن مقاتلات سلاح الجو الليبي استهدفت تجمعين كبيرين لمجموعات إرهابية في الجنوب الليبي ضمن عملية تأمين المنطقة.

مشيرة إلى أن الاستهداف تم فجر أمس، وتحديداً في المنطقة الواقعة جنوب شرقي وادي تربو. وأضاف البيان أن «القوة الإرهابية كانت تحت مراقبة قوة الاستطلاع التابعة لسلاح الجو منذ فترة، وأنه تم استهدافها وتدمير كل آلياتها المسلحة». وتابع: «لا يزال سلاحنا الجوي ينفذ الطلعات الاستطلاعية والقتالية للبحث عن أي عدو والتعامل معه».

في الأثناء، قال مصدر عسكري إن «مقاتلات سلاحنا الجوي شنت غارة عنيفة على جنوب شرقي مناطق تربو بأقصى الجنوب الليبي ودمرت أكبر تجمعين للعصابات التشادية المعادية»، مشيراً إلى سقوط قتلى وخسائر خلال الغارات الجوية في صفوفهم، وأن سلاح الجو مستمر في شن غاراته على مواقع الجنجويد حتى يتم تطهير الجنوب.

وأشار إلى أن القيادة العامة أصدرت تعليماتها بتخصيص طائرة عسكرية لنقل جرحى القوات المسلحة من الجنوب بالتنسيق مع قواعد ومطارات القوات المسلحة في مناطق «لويغ، وتمنهنت، وبراك، وأوباري» بالجنوب الليبي.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية أمهلت في بيان 8 مارس الحالي، جميع الأفارقة المتواجدين في جنوبي البلاد، 9 أيام لمغادرتها، وذلك على خلفية اشتباكات مسلحة تشهدها مدينة سبها التي تبعد 750 كيلومتراً جنوب العاصمة طرابلس.

من جهته، قال عضو مجلس النواب الليبي، إبراهيم الدرسي، إن القائد العام للجيش الوطني، المشير خليفة حفتر، هو الأقدر على قيادة الجيش الليبي الموحد لما يمتلك من خبرة عسكرية كبيرة، بالإضافة إلى النجاحات الكبيرة التي حققها على الأرض في مكافحة الإرهاب.

وأضاف الدرسي، في تصريحات تلفزيونية، أن حفتر بإمكانه استعادة هيبة مؤسسة الجيش بالتعاون مع القادة في الشرق والغرب، مؤكداً أن الرافضين لـلمشير حفتر مشكلتهم خاصة وليست عامة، حيث كانوا يسيطرون على أغلب مناطق ليبيا، وكانوا يطمعون في السيطرة على ليبيا بشكل كامل، إلى أن أتى المشير وطهر كل المناطق التي دخلها الجيش، وقضى على أطماعهم.

إعفاء الغصري

كانت وزارة الدفاع التابعة للمجلس الرئاسي، قررت إقالة محمد الغصري وإلغاء تكليفه بمهام الناطق باسمها، وأبطلت قرار تكليفه الصادر من وزير الدفاع في عام 2017. وجاء القرار عقب تصريحات إعلامية انتقد فيها الغصري الاجتماعات المنعقدة في العاصمة المصرية لتوحيد مؤسسة الجيش.