في خطوة أولى نحو إطلاق سراحه، أعلن جيش الاحتلال أمس، خفض الحكم على الجندي الإسرائيلي الور ازاريا الذي أدين بتهمة الإجهاز على فلسطيني جريح نفذ هجوماً بسكين في الضفة الغربية المحتلة في 2016، بثلث المدة.
وقال الجيش إنه من المقرر الآن الإفراج عنه في 10مايو. لم يقدم الجيش تفاصيل حول قرار لجنة الإفراج المشروط بشأن ازاريا الذي كان عمره عند إطلاق النار 19 عاماً.
وفي تطور ملف محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) حركة حماس بالوقوف وراء الاعتداء الذي استهدف موكبه في غزة في 13 مارس الجاري.
وقال عباس خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله إن «حماس تقف وراء الاعتداء الذي استهدف الحمد الله» وأضاف «ارتكبوا الجريمة الحمقاء».
وأكد أن الذي حصل «لن يمر ولن نسمح له أن يمر»، مشدداً على «حرص فلسطين وحكومتها على مصالح شعبنا في قطاع غزة».
وتوعد أبو مازن باتخاذ إجراءات ضد حركة حماس رداً على استهداف موكبه.
على صعيد آخر، أكد أبو مازن مضي السلطة في جهود المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي.
وفي قضية الأسيرة الطفلة عهد التميمي، ردّت محكمة الاستئناف العسكرية الإسرائيلية طلب غابي لاسكي محامية التميمي. وأعلنت المحكمة أن طلب التميمي بأن تكون محاكمتها مشرعة الأبواب «مفتوحة أمام الجمهور والإعلام، لا يصب في مصلحة المستأنفة على حسب ادعائها».
