نفذت قوات الاحتلال عقوبات جماعية على عائلة الفلسطيني الذي نفذ عملية دهس قتل فيها جنديان إسرائيليان وأصيب آخران مجمدة تصاريح العمل الممنوحة لأفراد العائلة، كما اعتقل الجيش الإسرائيلي اثنين من أقرباء الفلسطيني الذي نفذ عملية الدهس، وهما أحد إخوته وعم له، وفق ما أعلن الجيش.
وأفاد موقع «عرب 48» بأن الجيش دهم منزل منفذ العملية واعتقل علاء راتب قبها (27 عاماً)، وشقيقه عصام (25 عاماً)، بعد إجراء تفتيش في المنزل واستجواب أفراد العائلة، وأوضح أن الجيش فرض عقوبات جماعية على العائلة من خلال تجميد حوالى 100 تصريح عمل لأقارب منفذ العملية.
ووفق بيان الجيش، فإن قوات الأمن وصلت إلى منزل منفذ العملية، واعتقلت شقيقه، بعد تجميد 67 تصريح عمل داخل الخط الأخضر، و26 ترخيص تجارة، وأربعة تراخيص عمل في الضفة الغربية. وقال جيش الاحتلال إن «سائق السيارة التي استخدمت في العملية جرح ونقل إلى المستشفى، حيث يتم استجوابه».
في الأثناء حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، من تدهور الأوضاع الصحية والنفسية التي يعيشها الأسرى القدامى، الذين يقضون فترات تزيد على 20 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث إن غالبيتهم يعانون أمراضاً صحية عديدة بسبب طول فترة الاعتقال وعدم وجود أي أفق سياسي للإفراج عنهم.
وقال قراقع خلال تكريم عائلات الأسرى القدامى في مخيم الجلزون بمحافظة رام الله والبيرة إن 48 أسيراً يقضون أكثر من 20 عاماً في سجون الاحتلال، بينهم 25 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من 25 عاماً، و12 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من 30 عاماً.
إلى ذلك علنت «الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة»، عن التحضير لانطلاق فعاليات مسيرة «العودة الكبرى» في ذكرى يوم الأرض في الـ 30 من الشهر الجاري.
وقال عضو اللجنة الإعلامية في الهيئة حسين منصور خلال مؤتمر صحافي: «نعلن عن انطلاق التحضيرات لمسيرة العودة الكبرى، من خلال فعاليات وتحركات جماهيرية متعددة، وقررنا أن يكون موعد التحرك الوطني هو الثلاثين من مارس»، وأضاف: «ستكون الفعاليات سلمية بخطوات فعلية غير مسبوقة بالقرب من الحدود مع الاحتلال».