حذرت غرفة عمليات القوات الجوية الليبية بالمنطقة الجنوبية، من أي تحركات لآليات أو عربات مسلحة، فرادى أو في شكل أرتال، داخل نطاق اختصاص الغرفة، بدون إذن مسبق.

وتوعدت الغرفة في بيان المليشيا المسلحة التي تعبر الحدود باتجاه ليبيا، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار، حيث إن أي تحركات ستكون هدفاً للمقاتلات والقاذفات والمروحيات المقاتلة بسلاح الجو الليبي.

وأكدت الغرفة أن هذه التحذيرات، تأتي في إطار المهمة الموكلة للغرفة، في تأمين الجنوب، وفرض الأمن في مدنه وقراه ومناطقه.

يأتي ذلك، بينما أعلنت لجنة خبراء السلاح في دارفور، التابعة لمجلس الأمن، وجود تحركات لجماعات متمردي دارفور داخل ليبيا وجنوب السودان، مؤكدة أنها تواصل أعمالها في مراقبة ورصد تحركات الجماعات في هذه البلدان خاصةً.

وأوضحت اللجنة، في تقرير تم تسليمه إلى مجلس الأمن، بحسب ما نقله موقع «سودان تربيون» الإخباري، حول أعمال ومهام اللجنة منذ 8 من ديسمبر الماضي، حتى الأربعاء الماضي، أنها دعت كلاً من ليبيا وجنوب السودان، إلى عدم مد هذه الجماعات المتمردة بالأسلحة، مؤكدة أنها ما زالت ترصد تحركاتهم وأنشطتهم داخل هذه المناطق.

ويذكر أن لجنة خبراء السلاح، تتولى مهمة متابعة الجهات التي تحاول بث الفوضى في إقليم دارفور منذ 12 عاماً.

وكانت اللجنة ناقشت الخطوات اللازمة لمراقبة الحدود، ورصد نشاطات جماعات متمردي دارفور، خلال الدورة الخامسة لاجتماعها الذي عقد في فبراير الماضي، بحضور 8 دول إلى جانب السودان، وهي: ليبيا، تشاد، مصر، جنوب السودان، أوغندا، أفريقيا الوسطى، إريتريا، إثيوبيا.

كما يشار إلى أن القائد العام للقوات المسلحة الليبية، خليفة حفتر، أصدر تعليماته لجميع الوحدات الأمنية والعسكرية، بإطلاق عملية «فرض القانون» في مناطق الجنوب الليبي، من أجل وقف الاقتتال، وإعادة فرض الأمن، بعد الاشتباكات القبلية التي اندلعت، وتدخلت فيها قوّات أجنبية من السودان وتشاد.

ومن المتوقع أن تتولى غرفة عمليات القوات الجوية في قاعدة براك الشاطئ جنوبي ليبيا، قيادة هذه العملية، التي ستستهدف خاصة العصابات والمليشيا المسلحة القادمة من خارج الحدود، التي تنشط في مجال التهريب، وتسعى إلى السيطرة على بعض المناطق والاستيطان بها.

إلى ذلك، وصلت بسلام إلى إيطاليا، أمس، سفينة إنقاذ إسبانية خاصة، كانت قد رفضت تسليم أكثر من مئتي مهاجر إلى خفر السواحل الليبية.

وقالت منظمة «برواكتيفا أوبن أرمز» للإغاثة، وهى منظمة إسبانية غير حكومية، إن خفر السواحل الليبي، اعترض سفينة إنقاذ تابعة للمنظمة، كانت تحاول إنقاذ مهاجرين كانوا يحاولون عبور البحر المتوسط. وكانت السفينة «أوبن آرمز»، التي تسيرها منظمة «بروأكتيفا أوبن» غير الحكومية، على وضع الاستعداد في البحر المتوسط، بعد مواجهة مع الليبيين.