تحدثت الأمم المتحدة عن خروج 48 ألف شخص من منطقة عفرين من جراء المعارك خلال الأيام الأخيرة، معبرة عن قلقها العميق من استخدام مدنيين «دروعا بشرية».

وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء المعلومات التي تتحدث عن مدنيين عالقين في جيب عفرين الكردي تمنعهم القوات الكردية من الفرار ويستخدمون «دروعاً بشرية».

وقالت رافينا شمسداني، وهي ناطقة باسم مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في لقاء مع صحافيين في جنيف إن «مئات الآلاف من المدنيين معرضون للخطر».

قلق عميق

وأضافت: «نشعر بقلق عميق من خطر مرتفع لتعرض مدنيين عالقين للقتل والجرح والحصار واستخدامهم كدروع بشرية أو نزوحهم بسبب المعارك».

وأضافت شمسداني إن المفوضية السامية تلقت «تقارير مقلقة جداً.. عن قتلى وجرحى» بينما الغارات الجوية وعمليات القصف البري مستمرة، «وكذلك تقرير تؤكد أن القوات الكردية تمنع المدنيين من مغادرة مدينة عفرين».

وتابعت: «تلقينا تقارير تفيد أن وحدهم المدنيين الذين لديهم اتصالات مع السلطة الكردية أو القوات المسلحة الكردية تمكنوا من الرحيل». وأضافت: «حتى عندما يرحلون، فإنهم يواجهون مخاطر كبيرة.. وعليهم دفع رشى عندما يصلون الى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة». وتابعت إنه يقال لهم «إذا كنتم لا تستطيعون دفع الأموال فعليكم العودة».

وتابعت سمشداني «نشعر بالقلق من ان يكون المدنيون.. يستخدمون دروعا بشرية». وأضافت ان «المدنيين عبروا لنا عن مخاوفهم الجدية على أمنهم خصوصا لأن مقاتلين وضعوا قاذفات صواريخ في مناطق سكنية».

قصف مدفعي

يأتي هذا فيما قُتل 18 مدنيا بينهم خمسة أطفال في قصف مدفعي للقوات التركية على عفرين حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد الى أن معارك دارت على حدود المدينة الشمالية. وبحسب المرصد، نزح منذ منتصف الليلة قبل الماضية ما لا يقل عن 2500 شخص من عفرين.

كما قتل تسعة أشخاص على الأقل جراء غارة تركية استهدفت المستشفى الرئيسي في المدينة، وفق ما أفاد المرصد. إلى ذلك، طالب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الولايات المتحدة بسحب مسلحين أكراد سوريين من شرق نهر الفرات بسوريا إذا كانت تريد التعاون مع أنقرة.