تصدرت ليبيا، القائمة الدولية لمعدلات الوفيات الناجمة عن حوادث سير، بنسبة 73.4 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة، وخلال شهر يناير الماضي، تم تسجيل 308 حوادث، أدت إلى سقوط 155 قتيلاً، مُقارنة بـ 141 قتيلاً في شهر ديسمبر 2017، بالإضافة إلى إصابة 231 شخصاً.

وتضررت 432 مركبة آلية، نتيجة هذه الحوادث، بحسب ما أشارت إليه الإحصاءات.

وأعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة داخلية حكومة الوفاق، عن وفاة 2059 ليبياً بسبب حوادث السير خلال عام 2017، بالإضافة إلى إصابة 2813 آخرين بإصابات متفاوتة.

وأوضحت إحصائية المرور لعام 2017، أن عدد الحوادث قد بلغ 4644 حادث سير، أسفرت عن خسائر مادية قدرت بـ 23 مليوناً و785 ألفاً و201 دينار ليبي.

وأعلن الناطق باسم منظمة الصحة العالمية في ليبيا، أحمد العليقي، في تصريحات صحافية، أن المكتب الإقليمي للمنظّمة، وضع ليبيا في أعلى قائمة الوفيات في العالم عام 2016، جراء حوادث السيارات.

السرعة

ولخص ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا، أسباب ارتفاع معدل قتلى حوادث المرور، في: السرعة، وغياب الثقافة، وعدم تطبيق قوانين المرور، وتهالك الطرق، وكذلك أغلب السيارات الموجودة في ليبيا (520 ألف سيارة) متهالكة، وأغلبها مستورد بأسعار زهيدة، ونقص قطع الغيار.

طرق غير معبدة

واعتبر رئيس قسم المرور والتراخيص بمدينة بنغازي (شرق)، العقيد وليد البرعصي، أن تهالك الطرق العامة، وانتهاء عمر المركبات الافتراضي، هو السبب الرئيس في ارتفاع معدلات الحوادث، مشيراً إلى أن من بين أسباب حدوث الحوادث، هو عدم وجود عدد كافٍ من اللوحات المعدنية التحذيرية الإرشادية لتنبيه مستخدمي الطرقات، وذلك بسبب عدم توفر الإمكانات.

كما اعتبر البرعصي، أن كثرة مخالفات سائقي المركبات للقوانين المرورية وعدم التزامهم بها، كظاهرة القيادة العكسية، وقيادة السيارات المتهالكة، رغم التنبيه عليها، تعد سبباً من أسباب حدوث الحوادث، مبرزاً «إن عدم توفر الإمكانات لدى قسم المرور، تحول دون القيام بحملات أمنية لضبط المخالفين».