أشهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثلاث لاءات في التعاطي مع المرحلة السياسية، الأولى في وجه محاولات الولايات المتحدة استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية، والثانية في وجه صفقة القرن التي يعرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والثالثة في وجه الضاغطين من أجل وقف الانتفاضة السياسية ضد إسرائيل، من خلال الانضمام إلى المنظمات الدولية. من جانبه، أكد البنك الدولي، أمس، أن التدهور الاقتصادي الذي تشهده غزة أصـــبح أكبر من أن تعالجه المساعدات الدولية، وإنـما يتطلـب السماح بتجـــارة أكـثر ســلاسة للقـــطاع المــحاصـر.