أفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن عناصر من تنظيم داعش الإرهابي هاجموا فجراً عدداً من نقاط القوات الأمنية في قرية المسيحلي جنوبي الشرقاط، شمال تكريت، ودارت اشتباكات أسفرت عن مقتل سبعة من عناصر التنظيم.
وقال المصدر إن اشتباكات عنيفة دارت واستُخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، تمكن خلالها عناصر داعش من السيطرة على نقطتين للقوات الأمنية التي انسحب عناصرها منها بسبب كثافة النيران، الأمر الذي استدعى تدخل مروحية عراقية فقصفت المكان الذي يتحصن فيه المسلحون. وأضاف المصدر أن «القصف أسفر عن مقتل سبعة من عناصر داعش فيما لاذ الباقون بالفرار نحو منطقة الخانوكة القريبة من نهر دجلة».
في الغضون، كشف مسؤول في دائرة الدفاع المدني بمدينة الموصل عن انتشال 16 جثة جديدة من تحت الأنقاض في منطقة الخاتونية وسط المدينة القديمة.
من جهتها، أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين رفضها لأية توريدات أسلحة جديدة للعراق في إطار المهمة التدريبية التي يقوم بها الجيش الألماني هناك. وقالت في البرلمان الألماني «بوندستاغ»: «سيكون الوضع هو أننا سنقتصر على توريد مواد غير قاتلة فحسب للعراق»، موضحة أن ذلك يشمل مثلا مستلزمات طبية أو أجهزة مضادة للألغام من أجل مكافحة «داعش».
إلى ذلك، أعلن الجيش التركي أمس، أن سلاح الجو دمر ثمانية أهداف لمنظمة «حزب العمال الكردستاني» شمالي العراق. ونقلت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء عن بيان لرئاسة أركان الجيش أن الغارات وقعت أول من أمس واستهدفت مواقع في منطقتي هاكورك وزاب في شمال العراق.
وفي سياق آخر وجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، بإعادة فتح مطاري أربيل والسليمانية في كردستان العراق أمام الرحلات الدولية.
وجاء في بيان صادر عن مكتب العبادي، أن سلطات كردستان العراق وافقت على أن يخضع المطاران لإشراف الحكومة الاتحادية ويقدما تقاريرهما إلى وزارة الداخلية.
بدورها، ذكرت «السومرية نيوز» أن مكتب العبادي أعلن استكمال إجراءات السيطرة الاتحادية على مطارات كردستان.
وقال المكتب الإعلامي للعبادي، إن «التوجيه بفتح مطاري السليمانية وأربيل للطيران الدولي.. جاء بعد استكمال الإجراءات القانونية والدستورية بالسيطرة الاتحادية على المطارين».
وأوقفت الرحلات الدولية عبر أكبر مطاري كردستان العراق في أربيل والسليمانية في 29 سبتمبر الماضي، وذلك ضمن مجموعة من العقوبات التي فرضتها بغداد على كردستان.
