أكد السودان دعمه لأي جهود لمكافحة الإرهاب والتطرف على كافة المستويات، في وقت وقعت الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب السودانية مذكرة تفاهم مع والمؤسسة الدولية والآيبيرية –الأميركية للإدارة والسياسات العامة في مجال مكافحة الإرهاب بين الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب.
وقال وكيل وزير الخارجية السودانية السفير عبدالغني النعيم خلال مخاطبته مراسم التوقيع، أمس، إن بلاده تدعم أي جهود من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف على كافة مستوياته من منطلق إيمانه الراسخ بحماية مواطنيه وحماية البشرية جمعاء، مشيراً إلى أن الحكومة السودانية صادقت على أهم الأدوات القانونية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب ومواءمة التشريعات المحلية وفقاً لذلك.
واعتبر التوقيع على مذكرة التفاهم بوصفها جهداً يصب في تعزيز الخبرات الوطنية، ودعا النعيم للنظر إلى قضية الإرهاب في سياق أكبر يشمل قضايا تعزيز التنمية ومحاربة الفقر، إلى جانب المعالجات الأمنية.
وتهدف المذكرة التي وقعها السودان مع والمؤسسة الدولية والآيبيرية –الأميركية للإدارة والسياسات العامة وهي المؤسسة التي اختارها الاتحاد الأوروبي لتنفيذ برنامج دعم سيادة القانون ومكافحة الإرهاب بدول القرن الإفريقي واليمن تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين، لاتسيما في مجال تبادل الخبرات ورفع كفاءة الأجهزة العدلية ومؤسسات إنفاذ القانون الوطنية في النواحي ذات الصلة بمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف.
وكانت الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب بالسودان دشنت في مارس من العام الماضي بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروع الشراكة من أجل مواجهة التطرف العنيف، وسط حضور بارز من مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء بكري حسن صالح وكبار موظفي الأمم المتحدة على رأسهم مساعد الأمين العام بمكتب الشؤون السياسية تاي بروك زريهون.
