نشبت خلافات سياسية داخل الهيئة العليا للمفاوضات السورية على إثر تصريح عضو وفد التفاوض في الهيئة هادي البحرة، انتقد فيه التصعيد الروسي على الغوطة، الأمر الذي دفع عضو في منصة موسكو إلى الرد على تصريح البحرة، معتبراً أن الكلمة التي ألقاها لم يجر التشاور حولها ضمن الهيئة نهائياً، وذلك رغم وعده الذي لم يبر به بتقديم مسودة للنقاش منذ يومين.
وبحسب بيان، فإن منصة موسكو قالت إننا نتبرأ من هذا الكلام المخالف للشرعية الدولية وللقانون الدولي، مشيرة إلى أن مثل هذه التصريحات لن تؤدي إلا إلى مزيد من عزلة هذه الأصوات وضعفها.
وفي هذا السياق أثارت تصريحات منصة موسكو اعتراض العديد من الشخصيات السياسية معتبرة انه حان الوقت لطرد هذه المنصة من الهيئةا. وقال المعارض السوري سمير نشار إن منصة موسكو تحاول أن تظهر كجسم معارض، إلا أنها لا تختلف عن مواقف النظام وروسيا.
ووجه العميد أسعد الزعبي رئيس الوفد المفاوض سابقاً رسالة إلى الهيئة قال فيها إذا لم تطردوا منصة موسكو من الهيئة، سيتبرأ الشعب السوري منكم وعليكم تصحيح لسان من يسموا انفسهم منصة القاهرة وخاصة عندما ينفذون لقاءات تلفزيونية.