استشهد الشاب الفلسطيني أعمير عمر ابراهيم شحادة بعد اصابته برصاصة في الصدر اطلقتها بشكل مباشر ومتعمد قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال مواجهات في قرية عوريف جنوب نابلس. فيما رفضت القيادة الفلسطينية دعوة من الولايات المتحدة لحضور اجتماع للدول المانحة يبحث سبل تحسين الوضع الإنساني في غزة سيعقد في الثالث عشر من الشهر الجاري في البيت الأبيض. بتأكيد أن الولايات المتحدة تعرف جيداً أن سبب مأساة القطاع هو الحصار الإسرائيلي الظالم والمطلوب معالجة سياسية لهذه القضية.
وذكر أحمد جبريل الناطق الرسمي باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس أن الشاب الفلسطيني أعمير عمر ابراهيم شحادة -(22 عاما ) استشهد بعد اصابته برصاصة، كما أصيب الطفل همام محمد صفدي - 14 عاما - برصاصة بالقدم اطلقها المستوطنون من مستعمرة ايتسهار خلال مهاجمتهم المنطقة الشرقية من عوريف.
الى ذلك، قال أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تصريحات صحافية إن غزة قضية سياسية بالدرجة الأولى وليست إغاثية أو إنسانية، موضحاً أن الولايات المتحدة تعرف جيداً أن سبب مأساة القطاع هو الحصار الإسرائيلي الظالم وأن المطلوب هو معالجة سياسية لهذه القضية.
وذكر أن اجتماع واشنطن الذي دعا له المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات لم يأت من فراغ ولا لدواعٍ إنسانية وإنما في إطار المشروع التصفوي لقضيتنا. مؤكداً رفض القيادة السياسية حضور الاجتماع، على اعتبار أن المشاعر الإنسانية التي هبطت على غرينبلات تدخل إطار المشروع التصفوي الهادف لفصل القطاع عن الضفة.
