صنّفت دراسة أعدها معهد واشنطن لسياسيات الشرق الأوسط ليبيا في المرتبة الرابعة، من حيث تدفق واستقبال المقاتلين الأجانب بعد أفغانستان، والعراق، وسوريا.
وأوضح الباحث السياسي بالمعهد هارون زيلين أنه خلال الأعوام القليلة الماضية، أصبح تدفق المقاتلين الأجانب إلى ليبيا رابع أكبر حشد للإرهابيين في العالم، مشيراً إلى دخول نحو 2600 إلى 3500 مقاتل أجنبي إلى ليبيا خلال السنوات السبع الماضية، من أكثر من 41 دولة.
وأكد زيلين أن هذه الأرقام تستند إلى تقارير حكومية من بلدان مثل تونس، وكينيا، والسودان، والسنغال، إلى جانب مكتب النائب العام في ليبيا والتقارير المحلية.
وأضاف أنه على الرغم من أن هيكل تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا يتركز على المقاتلين من تونس المجاورة، فإن دراسة معهد واشنطن تقول إن نطاق عمليات التجنيد التي يقوم بها «داعش ليبيا» تتسع لتشمل دولاً أفريقية مجاورة وتمتد إلى مناطق نائية حتى أستراليا.
إلى ذلك، أصدرت القوات المسلحة الليبية، أمس، تعليمات بضرورة وقف إطلاق النار بين أطراف النزاع في مدينة سبها، مع إخلاء جميع الأماكن الحيوية بالمدينة، والابتعاد عن المناطق السكنية دون أي شرط أو قيد.
وحذرت القوات المسلحة كل المخالفين للتعليمات بالرد القاسي والمباشر.
يُذكر أن آمر غرفة عمليات القوات الجوية بالقيادة العامة، اللواء طيار محمد المنفور، برفقة آمر اللواء 12 مجحفل اللواء محمد بن نايل، كانا قد عقدا سلسلـة مـن الاجتماعات بالمكونات الاجتماعية القاطنة بمنطقة سبها، لحلحلة بعض الأمور والاستماع، وطرح المشكلات التي تعوق استتباب الأمـن.