أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس انتهاء «الإرهاب» عسكرياً في العراق، لكن التطرف لا يزال، مشدداً على ضرورة القضاء على أفكار «الإرهاب» ومنهجه، فيما قتل 4 عراقيين من عائلة واحدة بانفجار منزل مفخخ في الموصل خلال عودتهم إلى منزلهم.
القضاء على التطرف
وقال العبادي في كلمته بمعرض الأمن والدفاع في بغداد، إن «الإرهاب انتهى عسكريا ويجب القضاء على أفكاره ومنهجه الطائفي التكفيري»، مبيناً أن «السلاح الذي نريده الآن ليس من أجل الحرب وإنما من أجل السلام وعمليات الإعمار».
وأضاف أن «الجهود الهندسية والآلية للقوات العسكرية انتجت امكانات متطورة وناضجة، وكشفت عن قدرة عسكرية متطورة في محاربة الإرهاب على مستوى العالم».
وتابع، أن «الأمر الديواني الذي صدر بشأن الحشد الشعبي يأتي للحفاظ على هوية القوات الأمنية»، فيما لفت إلى أن «إجراءات حصر السلاح بيد الدولة تأتي لحماية المواطنين وفرض سلطتها».
إلى ذلك، أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة نينوى ال مقتل أربعة اشخاص، وإصابة آخر بانفجار منزل مفخخ في إحدى مناطق الساحل الأيمن بمدينة الموصل (400 كيلومتر شمال بغداد).
وقال المصدر إن 4 اشخاص قتلوا أمسوأصيب آخر من عائلة واحدة خلال عودتهم إلى منزلهم الذي انفجر بعد دخول العائلة إلى المنزل الواقع في منطقة الموصل الجديدة بالساحل الأيمن من المدينة . وأشار إلى أن «العائلة كانت نازحة خارج الموصل، وقد حضرت لتوها إلى منزلها».
في الاثناء، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، استيلاء القوات الأمنية على مخزن سلاح تابع لتنظيم داعش، يضم عشرات صواريخ الراجمات والأسلحة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل.
ملاذات
وكشفت عن اتخاذ التنظيم بعض المناطق الغربية ملاذاً لاختبائه وتهديد امن واستقرار القاطع الغربي للمحافظة، مشيرة إلى أن عناصر قريبة للتنظيم «ما تزال يعتمد على تحركاته عبر المناطق الصحراوية الوعرة والوديان للوصول إلى المناطق المحررة».
من جانبه، قال قائد شرطة الأقضية والنواحي السابق في محافظة كركوك العميد سرحد قادر إن خمسة تنظيمات متشددة قد أعادت نشاطها العسكري بأطراف المحافظة، مشيراً إلى أن القوات العراقية في تلك المناطق قد تحولت من الحالة الهجومية إلى الدفاعية.