سجل الدوحة الأسود في دعم الانتهاكات في بعض الأقطار العربية ليس بمعزل عن حالة حقوق الإنسان المقلقة في الداخل القطري ومن أبررز ملامحها مجتمعياً سحب الجنسية من أكثر من 6 آلاف قطري وحرمان من سحبت جنسياتهم من الحقوق الأساسية ومنع قطريين من تقلد بعض الوظائف لرفض الجهات الأمنية واستمرار التمييز بين الرجال والنساء في الوظيفة والراتب والعلاوة والمميزات.

وأما على الصعيد العمالي فبات واضحاً تردي أوضاع العمالة في شركات المقاولات وتأخر الفصل في الدعاوى العمالية لمدة سنة كاملة ووفاة ألفي عامل نتيجة إنشاءات كأس العالم 2022 فضلاً عن تكدس أعداد كبيرة بسجن الإبعاد دون مسوغ قانوني وسط ظروف سيئة.

وذكرت تقارير أن عدد ضحايا «مونديال قطر» من القتلى مثل 19 أضعاف ضحايا 6 مناسبات رياضية كبرى ومشابهة بين عامي 2008 و2014.

أمنياً، حالات تعذيب كثيرة في مراكز الشرطة وكثرة لجوء جهاز أمن الدولة إلى الحبس الاحتياطي والاعتقالات التعسفية إلى جانب تجاهل نظام الإفراج الشرطي أو الطبي مما دفع السجناء للإضراب غير مرة.