صفقات أسلحة غير ضرورية.. فقط لشراء الذّمم

بهلوانيات قطرية للتشويش على زيارة محمد بن سلمان للندن

سخر سعود القحطاني المستشار في الديوان الملكي السعودي من محاولات قناة الجزيرة القطرية التشويش على زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لبريطانيا، من خلال افتعال حركات استعراضية، في وقت تهرول إلى الدول الكبرى لطلب السلاح، في استغلال لثروتها استجداء للدعم، إذ لا حاجة بها لهذه الصفقات.

واستغل مراسل القناة القطرية باللغة الإنجليزية في لندن جمال الشيال لحظة نزول الأمير محمد من السيارة وكان في استقباله مسؤولون بريطانيون، وقام المراسل بالصراخ متظاهراً بمحاولة توجيه سؤال وهو يدرك أن تلك اللحظة غير مواتية للرد على الأسئلة، ليضع بعد ذلك فيديو للقطة معلقاً بأن الأمير رفض الرد على سؤاله بشأن حرب اليمن.

وعلّق القحطاني على هذه التظاهرة المفتعلة والرخيصة، وكتب على صفحته الرسمية في موقع «تويتر» مغرداً «يحاولون تخريب زيارة سمو ولي العهد بكل الطرق؛ فمن حشد 30 مرتزقاً بـ300 باوند للشخص إلى إرسال مراسل يصرخ دفاعاً عن الحوثي». وأضاف المستشار في الديوان الملكي السعودي: «هذه الممارسات جزء صغير من ممارسات تنظيم الحمدين بالسر في السابق. فلا جديد إلا أنها أصبحت بالعلن. وبالتالي فقدت مصداقيتها إن كانت لها مصداقية».

مرتزقة

وحول محاولات تنظيم الحمدين وإعلامه التشويش على الزيارة، كتبت صحيفة «عكاظ» السعودية أن زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى بريطانيا تحظى باهتمام واسع واحتفاء غير مسبوق على كافة الصعد في الأوساط البريطانية «وسط ضجيج أصوات المرتزقة وعَبَدة الريال القطري»، مضيفة أنه «فيما لا ينفك مرتزقة مأجورون عن التقليل من شأن تلك الزيارة عبر مظاهرات مدفوعة الثمن، يتكشف للرأي العام تورط تنظيم الحمدين في مهاجمة زيارة ولي العهد الاستثنائية لبريطانيا، عبر دعم فئة مرتزقة بالمال وبشكل علني لتخريب زيارة محمد بن سلمان».

شراء ذمم

وكان المستشار في الديوان الملكي تركي آل الشيخ تهكّم على أسلوب «الدويلة» في تمويل هؤلاء المأجورين، قائلاً عبر حسابه في «تويتر»، الأربعاء: «من هو محتاج في لندن ويريد 300 باوند يشارك في المظاهرات التي ضد سمو ولي العهد، الدويلة تدفع بسرعة».

وأشار مراقبون إلى أن تلك الفئة المرتزقة التي لا تؤمن بقيم، باعتبارهم قوماً يلهثون خلف المال ويبيعون كل شيء من أجله، ليس إلا دليلاً واضحاً على توافقهم مع «هوى الدوحة»، السلطة التي استمرأت تدليس الحقيقة وتزييف الواقع، ومواصلة النهج التخريبي في عواصم العالم.

١وفي وقت تحاول الدوحة، بكل الوسائل، التشويش على زيارة الأمير محمد بن سلمان لبريطانيا، تواصل كذلك محاولة شراء ذمم الدول الغربية للانحياز لموقفها بشأن الأزمة القطرية مع الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب، فبعد صفقات الأسلحة الفرنسية والبريطانية التي أبرمتها الدوحة جاء دور الولايات المتحدة الأميركية.

ونقلت وكالة رويترز عن واشنطن تأكيدها بأنها توافق على بيع معدات عسكرية لقطر بقيمة 197 مليون دولار. وتأتي صفقة السلاح في وقت يجري في وفد من الإدارة الأميركية جولة في المنطقة العربية لبحث الأزمة القطرية مع الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب التي اندلعت في 5 يونيو الماضي ودخلت شهرها التاسع.

هرولة قطرية

وكان الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، قال: إن قطر تهرول إلى الدول الكبرى لطلب السلاح، مضيفة: إنه بينما إمارتها لا تحتاج إلى كل صفقات الأسلحة، إلا أنها تشتري بثروتها الدعم لا السلاح، وتريد أن تشوّش على أهدافها وأجندتها الظلامية في المنطقة، حيث تبث سمومها الإرهابية عن طريق قنواتها الإعلامية لضرب استقرار المنطقة ودول الجوار فكريًا من جهة، ومن ناحية أخرى تعطي السلاح والمال للقتلة حتى يستمروا في ترويع وقتل الآمنين.

وأضاف الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، إن كل هذه الهرولة أتت بعدما كشف بيان المقاطعة عن ألاعيب قطر الخفية، وأحرجها أمام العالم، فقطر الآن دولة داعمة للإرهاب، موضحاً أن الهدف الأول يخص الصفقات الكبرى الخاصة بالأسلحة الثقيلة كالطيران الحربي، وهي صفقات سياسية بالأساس، وهدفها شراء بعض المواقف.

تعليقات

تعليقات