كأس العالم 2018

أولى خطوات التطبيع القطري الإسرائيلي في 1996

بعنوان «الصهاينة في الدوحة».. نشر حساب قطريليكس المنصة الإعلامية المتخصصة في نشر فضائح قطر وتسريبات تجزم بدعم قطر للإرهاب، مقطع فيديو يوضح أولى خطوات التطبيع القطري الإسرائيلي.

وخلال مقطع الفيديو، كشف سامي ريفيل أول رئيس لمكتب تمثيل المصالح الإسرائيلية في قطر عن تفاصيل أول خطوات التطبيع القطري الإسرائيلي منذ العام 1996 وكشف عن أن الدوحة هي من سعت إلى التطبيع بصورة أدهشت الإسرائيليين أنفسهم.

مكتب التمثيل

وكان سامي ريفيل، تولى مكتب تمثيل المصالح الإسرائيلية بين عامي 1996 و1999، وقاد جهود التطبيع مع قطر. وأدار ريفيل التعاون الاقتصادي بين الدوحة وتل أبيب لسنوات، وكشف من خلال كتابه «إسرائيل على جبهة الخليج»، أن التطبيع مع قطر جاء برغبة ملحة من أمير قطر السابق حمد بن خليفة.

وأوضح «ريفيل» أن أمير قطر السابق سعى إلى الكيان الصهيوني للحصول على شرعية تغطي انقلابه على والده، وفتح شاشات الجزيرة القطرية لاستقبال رموز تل أبيب ومن بينهم أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.

عربون صداقة

وأشار أن حمد بن خليفة عمل على تمويع القضية الفلسطينية كـ«عربون صداقة»، للكيان الصهيوني. كما أجرى أمير قطر السابق مراسم استقبال أسطورية للرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز في الدوحة.

واعتبرت إسرائيل قطر الباب الخلفي لخزانة الذهب الخليجية، واحتفلت بالعلاقة المتينة لكسر حدة المقاطعة العربية لإسرائيل، ورأت في الانفتاح القطري فرصة للتطبيع مع المزيد من الدول، كما أشادت بتمسك الدوحة بالتطبيع رغماً من الضغوط العربية لوقفها.

كما احتفلت إسرائيل بجهود تنظيم الحمدين لإجبار القطريين على تقبل الوجود الإسرائيلي، كما عبرت عن امتنانها لجهود الشيخة موزة في توطيد العلاقات.

تعليقات

تعليقات