#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

مسلسل أكاذيب المحطة لا يتوقّف و«ما خفي أعظم»

نواب أميركيون يطالبون بالتحقيق في أنشطة «الجزيرة»

أكدت مصادر إعلامية في واشنطن أن نواباً أميركيين طالبوا، في رسالة لوزارة العدل الأميركية في وقت لاحق من الاسبوع الحالي، بالتحقيق أنشطة قناة الجزيرة القطرية في الولايات المتحدة على الأراضي الأميركية من بينها اختراق منظمات سياسية عاملة فيها.


وتدعو الرسالة أيضاً - حسب المصادر ذاتها - وزارة العدل الأميركية لتسجيل القناة كعميل أجنبي بالأخذ بنظر الاعتبار ان الحكومة القطرية تسيطر على عملياتها وأنها تستحق وصف «القناة الحكومية»، وتشير الى تغطيتها التي تفضّل مجموعات مصنفة أميركياً إرهابية مثل حماس وحزب الله والجهاد الاسلامي وجبهة النصرة.


مسلسل الأكاذيب، وفي أحدث الردود على ما ورد في حلقات مسلسل أكاذيب تنظيم الحمدين، بشأن اتّهامه الإمارات والسعودية ومصر في محاولة انقلابية ضد حمد بن خليفة على أبيه عام 1996، الذي عرضته «الجزيرة» بعنوان «ما خفي أعظم»، قال حساب قطريليكس عبر «تويتر»: «ليس ما خفي أعظم بل ما خفي أقبح»، مشيراً إلى أن فيلم الأكاذيب يتناسى وفاء الإمارات والسعودية وجهودهما لحل الأزمة القطرية إبان المحاولة الانقلابية.


وأوضح أنه في عام 1995 انقلب حمد بن خليفة على والده، وحاول ملاحقته، واستغل رحلة والده العلاجية إلى سويسرا لينصب نفسه أميرًا، وبث بكاءه عبر التليفزيون القطري، وسيطر على القصر والمطار.


ولفت الموقع إلى أن حمد منع والده من العودة إلى وطنه، قائلًا: «العاق طارد والده في أوروبا وحاول اغتياله»، موضحاً أن عناصر من الجيش القطري انشقت رفضًا للابن العاق، وقبض الخائن حمد عليهم وصدرت أحكام بالمؤبد ضدّهم، وتوسّطت السعودية للإفراج عن المدانين بالوفاء لأميرهم، وأوفد الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأمير متعب لتحريرهم من السجون»، مضيفًا: اليوم يستغلّهم الخونة للإساءة للمملكة العربية السعودية.


تناقض التصريحات
التناقض الكبير في تصريحات مسؤولي الدوحة كشفت ألاعيب الإمارة، ففي يونيو من العام الماضي، أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في حديث أجراه مع شبكة «سي أن أن» الأميركية، أن «الإخوان» ليسوا إرهابيين، وأنه لن يتم غلق قناة «الجزيرة».


وتلا هذا التصريح بشهرين لقاء تلفزيوني آخر لمحمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، للدفاع عن إمارته بأنها لا تدعم الإرهاب، قائلاً: «بخصوص القاعدة والإخوان المسلمين وغيرهم من الجماعات المتطرفة الإرهابية فإن الدوحة لا تدعمها»، وهو ما يؤكد أن النظام القطري يعلم تماماً إن الإخوان جماعة إرهابية، بما يتناقض مع التصريح السابق.

تعليقات

تعليقات