علق الصليب الأحمر الدولي، مهامه الإنسانية في منطقة الغوطة بسبب استمرار العنف، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
وكانت شاحنات إغاثة دخلت منطقة الغوطة الشرقية السورية أول أمس، للمرة الأولى منذ بدء إحدى أعنف الهجمات في الحرب، لكن دمشق جردت قافلة المساعدات من بعض الإمدادات الطبية، بينما واصلت هجومها الجوي والبري على المنطقة.
وقال مسؤولو إغاثة إن القافلة، التي تضم أكثر من 40 شاحنة، خرجت من مدينة دوما، حيث فر كثير من المدنيين من مناطق المعارك إليها، تحت جنح الظلام، بعد قصف على المدينة دون تفريغ الإمدادات بالكامل خلال تواجدها الذي استمر 9 ساعات. وأضاف المسؤولون أن جميع أفراد طاقم القافلة بأمان، ويعودون إلى العاصمة دمشق.