أصدر التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (تحالف رصد)، في مجلس حقوق الإنسان تقريره السنوي الثاني عن «التعذيب حتى الموت» في اليمن.

وأشار التحالف في تقريره إلى أن جرائم التعذيب التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإيرانية غدت ترتكب على نطاق واسع، وتقع هذه الانتهاكات غالبًا في السجون وأماكن ومراكز الاحتجاز، في ظل ظروف تدهورت فيها أوضاع حقوق الإنسان في اليمن منذ الانقلاب الذي قادته الميليشيا إثر انقلابها على السلطة الشرعية.

وقال التحالف: إن عملية الرصد التي يوثقها هذا التقرير شملت 28 شخصاً توفوا تحت التعذيب خلال الفترة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر الماضي.

وأضاف: «جميع الضحايا الذين توفوا بسبب تعرضهم للتعذيب- الذين يشملهم هذا التقرير- مدنيون ولم يشاركوا في أي أنشطة عسكرية، وكان أغلبهم يعملون في أنشطة ومهن مختلفة، من بينهم مزارعون، ‏وصيادون، وأصحاب أعمال خاصة (ورش)، وعمال، ومدرسون، ‏وطلاب، وعسكريون سابقون، وناشطون، ومعظمهم ‏متزوجون ولديهم أسر وأبناء».

وفي الندوة التي نظمها التحالف على هامش انعقاد الدورة الـ 37 لمجلس حقوق الإنسان، قال الصحافي والناشط السياسي غمدان اليوسفي في ورقته بعنوان «تجنيد الأطفال.. جيل جديد من القتلة»: «لم يعد تجنيد الأطفال وحده هو المشكلة في هذه الجزئية، بل أصبح التجنيد الإجباري هو الكارثة التي يعيش من خلالها الأهالي رعباً حقيقياً وأصبح الأمر أسوأ مما يتخيله الإنسان في أي مكان في العالم».