لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، النار على سائق بعد أن دهس 3 جنود وإسرائيلياً رابعاً في مدينة عكا داخل أراضي عام 48، فيما اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس، أكثر من 50 فلسطينياً من مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة التي شهدت مواجهات بين الفلسطينيين والاحتلال.

وقالت مصادر عبرية إن سائق السيارة في عملية عكا أصيب بجروح متوسطة، وأن بقية المصابين في الحادث وصفت جروحهم بأنها طفيفة. وأضافت إن السائق دهس بواسطة جيب مدني جندياً من قوات ما تسمى حرس الحدود بالقرب من السوق، ثم واصل سيره باتجاه محطة القطارات في المدينة ودهس جنديين وإسرائيلياً يبلغ (51 عاما)، قبل أن يطلق عليه عناصر أمن النار ويصيبوه بجروح بالغة الخطورة.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن السائق شاب من بلدة شفاعمرو ويبلغ من العمر 26 عاماً. وقالت شرطة الاحتلال إن الشاب اعترف خلال التحقيق معه أنه نفذ عملية الدهس على خلفية وطنية.

وأجرت سلطات الاحتلال المختلفة جلسة تقييم للوضع في أعقاب تنفيذ العملية، قادت إلى أن العملية مقصودة وأن منفذها استهدف الجنود وعناصر الشرطة.

وأضافت إن المنفذ حاول مرات عدة تنفيذ العملية في وقت سابق.

تظاهرات

في الأثناء، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع في مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في قرية فحمة جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق.

وفي سياق متصل، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على شارع جنين نابلس، بالقرب من مفترق قرية عنزة، وشرع الجنود بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها.

واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وطلاب جامعة فلسطين التقنية في الخليل. وأكد مدير دائرة شؤون الطلبة في الجامعة عيسى العملة، أن قوات الاحتلال تتعمد استفزاز الطلبة بشكل يومي، من خلال تواجدها على مدخل الجامعة، وتفتش الطلاب واستجوابهم، ما يتسبب باندلاع المواجهات. وأطلقت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع، والأعيرة المطاطية باتجاه الطلبة، وحرم الجامعة، وما زالت المواجهات مستمرة.

اعتقال ألماني

واعتقلت قوات الاحتلال متضامناً ألمانياً، ادعت أنه شارك بإلقاء الحجارة خلال مظاهرة في قرية بلعين غرب رام الله الجمعة الماضي. وقالت المصادر الإسرائيلية إن الناشط الألماني شارك بإلقاء الحجارة على قوات الاحتلال التي تواجدت في منطقة الجدار بقرية بلعين غرب رام الله، قبل أن تعتقله قوات ما تسمى حرس الحدود.

وأضافت المصادر إن الناشط الألماني اعترف خلال التحقيق معه بالتهم الموجهة إليه، وأمس مددت محكمة الصلح في القدس المحتلة اعتقاله حتى اليوم الاثنين. وذكرت المصادر الإسرائيلية أنه في ظل تواصل التحقيق مع المتضامن الألماني فإن ترتيبات تتخذ من أجل طرده.

إخطارات بالهدم

وتلقى العديد من المواطنين الفلسطينيين في بلدة إذنا غربي مدينة الخليل إخطارات من سلطات الاحتلال بهدم منازلهم بذريعة البناء من دون تراخيص. ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي يتلقى فيها سكان البلدة مثل هذه الإخطارات.

وتتعرض البلدة لمصادرة الأراضي منذ العام 1948، حيث أقيمت في المنطقة الدوايمة مستوطنة في العام 1948. وقال عبدالرحمن الطميزي مدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية إذنا إن هذه المنطقة مهددة بعمليات الهدم ووقف البناء منذ العام 1989 أي منذ الانتفاضة الأولى.

وأشار إلى أن هناك 53 منزلاً تسلموا إخطاراً بالإخلاء في المنطقة المصنفة بالمنطقة «ج» والتي يسكنها أكثر من ثلث سكان البلدة لأنها تعد الأكثر أماناً بالنسبة إليهم. وأضاف إن موضوع الإخطارات، يأتي في إطار الضغط الكبير الذي يمارسه الجانب الإسرائيلي على السكان الفلسطينيين من خلال عملية تهجير قسري لهم.

وشيّع أهالي غزة أمس في جنازة حاشدة وغاضبة الشهيد المزارع محمد أبو جمعة (59 عاماً) الذي استشهد أول من أمس برصاص الاحتلال.

اقتحام «الأقصى»

اقتحمت مجموعات من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك أمس بحماية أمنية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد شهود عيان فلسطينيون أن 25 مستوطنا اقتحموا باحات الأقصى بعد أن فتحت لهم شرطة الاحتلال باب المغاربة.