أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالجهود التي تبذلها مصر في مكافحة الإرهاب في وقت أعلن الجيش المصري في بيان مقتل عشرة عناصر إرهابية وأربعة من جنوده في شمال سيناء في إطار العملية العسكرية التي أطلقت في التاسع من فبراير الماضي للتصدي للجماعات الإرهابية.
وأفاد بيان للرئاسة المصرية أن الرئيس عبدالفتاح السيسي تلقى أمس، اتصالاً هاتفياً من نظيره الأميركي دونالد ترامب. وصرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، بأنه تم خلال الاتصال التباحث حول سبل تطوير مختلف جوانب العلاقات المصرية الأميركية، والارتقاء بها على الصعد المختلفة، في ضوء ما تتسم به من طابع استراتيجي، حيث اتفق الرئيسان على مواصلة العمل على الدفع قدماً بالتعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات خلال الفترة المقبلة.
وأضاف الناطق الرسمي أنه تم خلال الاتصال أيضاً مناقشة عدد من الملفات الإقليمية وما يرتبط بها من تطورات، لا سيما في ضوء الوضع الإقليمي المتأزم، وذلك بهدف التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة. كما تم استعراض الجهود التي تبذلها مصر على صعيد مكافحة الإرهاب، حيث أشاد الرئيس الأميركي بالجهود المصرية في هذا المجال، مؤكداً دعم الولايات المتحدة ومساندتها لمصر في حربها ضد الإرهاب.
سيناء 2018
إلى ذلك، قال بيان القوات المسلحة إنه «على أرض سيناء المقدسة يواصل أبناء الشعب المصري من القوات المسلحة والشرطة ملحمة وطنية لدحر قوى الشر والإرهاب واقتلاع جذوره من كافة ربوع مصر». واضاف البيان استمرارا للنجاحات المتتالية لعملية المجابهة الشاملة سيناء 2018 على كافة المحاور والاتجاهات فقد أسفرت العمليات عن قيام القوات الجوية باستهداف ستة أهداف للعناصر الإرهابية وتدمير سيارتين مفخختين معدتين لاستهداف قواتنا بمناطق العمليات.
كما تم القضاء على عشرة عناصر إرهابية مسلحة شديدة الخطورة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بعد ورود معلومات تفيد بتحصن عدد منهم في أحد المباني المهجورة بنطاق مدينة العريش وضبط 6 بنادق آلية وكميات من الذخائر. فضلًا عن القبض على 245 فردًا من العناصر المشتبه بهم والمطلوبين جنائيًا، والإفراج عن عدد آخر بعد فحص موقفهم الأمني.
