تطارد لعنة دماء الشعوب العربية قطر وأمراءها لدعمهم الإرهاب والتطرف بالمنطقة، والتضييق الذي تمارسه الدوحة على المواطنين القطريين والتهجير القسري بسبب مواقف سياسية، دفع عدد من المنظمات الحقوقية للتحرك ضد انتهاكات الدوحة من دعم وتمويل للإرهاب والتطرف، إضافة للانتهاكات التي يمارسها «تنظيم الحمدين» ضد قبائل بعينها من إجراءات تعسفية تصل إلى حد سحب الجنسية القطرية من مواطنين قطريين.
وتواصل منظمات حقوقية وإنسانية تحركاتها ضد ممارسات قطر ودعمها للإرهاب والتطرف عبر تنظيم عدة ندوات واعتصامات تنديداً بموقف الدوحة الداعم للإرهاب والذي يمارس أبشع انتهاكات ضد حقوق الإنسان وهي الورقة التي طالما تستخدمها إمارة الإرهاب لتضليل دول العالم.
وتحتضن «جنيف» خلال الفترة القليلة المقبلة عدداً من الفاعليات التي تعري النظام القطري الداعم للتطرف والإرهاب والمتاجر بدماء الشعوب العربية لصالح جماعات متشددة لخدمة أجندات ومصالح دول إقليمية ودولية. وشهدت قطر خلال العقود الأخيرة تراجعاً كبيراً في الحريات واستفحال ظاهرة إسقاط الجنسية عن المواطنين القطريين.
تحركات
وبحسب صحيفة المصري اليوم أن عدداً من المواطنين القطريين المنتمين إلى أحد فروع قبيلة «آل مرة» التي تتعرض لأشرس نوع من التهجير والتنكيل من الحكومة القطرية انبروا لفضح ممارسات تنظيم الحمدين ضد القبيلة دولياً، بعد أن وصلت لإسقاط الجنسية عن بعض أبناء القبيلة وعن أولادهم وآبائهم وأجدادهم المتوفين بأثر رجعى.
وطالت قرارات نزع الجنسية التي تعرضت لها «فخيذة الغفران» - أحد فروع قبيلة «آل مرة» التي تستوطن قطر تاريخياً- لتشمل جميع أفراد عائلاتهم بالتبعية والبالغ عددهم 5266 فرداً، وتبع تلك القرارات إجراءات حكومية بفصلهم من أعمالهم ومطالبتهم بتسليم المساكن التي يقيمون فيها كمواطنين وحرمانهم من جميع امتيازات المواطنة.
تحالف الشر
وتمتلك «قطر» رصيداً كبيراً في دعم الإرهاب والتطرف وإثارة القلاقل في العديد من دول المنطقة، واستخدامها لأساليب التمويل بالمال والسلاح عن طريق الفدية والإعلام كوسائل لدعم الجماعات الإرهابية في مختلف ربوع العالم. وتدعم «إمارة الإرهاب» التنظيمات الإرهابية والمتطرفة ومن بينها الميليشيات الحوثية في اليمن، والحشد الشعبي في العراق، وحزب الله اللبناني، وللجماعات الإرهابية في ليبيا، وذلك عبر تحالفها مع إيران.
