أعلنت رئاسة الوزراء البريطانية، أمس، أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، حمّلا النظام السوري وروسيا «كامل المسؤولية عن المعاناة الإنسانية الرهيبة» التي تشهدها الغوطة الشرقية قرب دمشق.
وتشاورت ماي وترامب هاتفياً، أمس. وقالت رئاسة الحكومة البريطانية في بيان إنهما «بحثا (الأزمة في) سوريا والوضع الإنساني المرعب في الغوطة الشرقية. وتوافقا على اعتبار ذلك كارثة إنسانية وعلى أن النظام السوري وروسيا، بوصفها الداعم الرئيسي للنظام، يتحملان كامل المسؤولية عن المعاناة الإنسانية الرهيبة».
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب الأحد، خلال اتصال هاتفي بنظيره الإيراني حسن روحاني، «ممارسة الضغوط الضرورية» على النظام السوري لوقف الهجمات على السكان في الغوطة الشرقية المحاصرة، بحسب ما أعلن الإليزيه.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان: «خلال هذا التشاور الهاتفي، حض رئيس الجمهورية نظيره (الإيراني) بقوة على ممارسة الضغوط الضرورية على النظام السوري لوضع حد للهجمات العشوائية على السكان المحاصرين في الغوطة الشرقية والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء الحالات الطبية الحرجة».
تعاون
وأكد الرئيسان أيضاً «توافقهما على العمل معاً بشكل عملاني في الأيام المقبلة بهدف الحصول مع الأمم المتحدة، بالتنسيق مع نظام دمشق والدول الرئيسية المعنية بسوريا، على نتائج على الأرض وإيصال المساعدة الضرورية إلى المدنيين وجعل وقف إطلاق النار فعلياً».
وشدد ماكرون «على المسؤولية الخاصة التي تقع على عاتق إيران بالنظر إلى علاقاتها مع النظام، في تنفيذ الهدنة الإنسانية التي نص عليها القرار 2401 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي»، بحسب البيان. وأوضح الإليزيه أن ماكرون «سيعرض مجدداً هذا الأسبوع مع نظيره الإيراني التقدم الملموس لهذه المباحثات».