استشهد مزارع فلسطيني - 55 عاماً أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق خزاعة جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن المزارع أصيب بجروح في القدم جراء إطلاق النار عليه مقابل بوابة النجار شرقي خزاعة مشيرة إلى أنه نقل للعلاج من قبل الطواقم الطبية ثم توفي متأثراً بجراحه.

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجراً حملة اعتقال ودهم في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال على أكثر من محور في الضفة المحتلة أعنفها كان في بيت لحم ومنها قرية العيساوية بمدينة القدس المحتلة.

واعتقلت قوات الاحتلال الشاب الفلسطيني سراج علي خطيب بعد مداهمة منزله خلال اقتحامها لبلدة حزما بالقدس المحتلة.. كما اعتقلت الشاب مشير فارس راشد أبو بكر (22 عاما) من بلدة يعبد على حاجز عسكري برطعة جنوب غرب جنين.. وسلمت قوات الاحتلال بلاغ استدعاء للشاب يوسف عدنان أبو خشبة لمراجعة أجهزتها الأمنية بعد اقتحامها وادي شاهين في بيت لحم.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال بقرية العيساوية بالقدس المحتلة وأغلقت قوات الاحتلال جميع منافذ القرية بعد المواجهات العنيفة التي شهدتها.

في غضون ذلك، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله حركة حماس إلى التمكين الفعلي للحكومة في قطاع غزة، مبيناً أن هذه ليست شروطاً، وإنما متطلبات إنجاز ملف المصالحة الوطنية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن الحمدالله قوله، عقب تفقده سير العمل بمشروع تأهيل الشارع الرئيسي غرب عنبتا في طولكرم إن الرئيس محمود عباس والحكومة، جاهزون لتحمل كافة المسؤوليات تجاه غزة بمجرد التمكين للحكومة، مشدداً على أن غزة جزء لا يتجزأ من الوطن والدولة الفلسطينية.

وأكد الحمدالله التزام القيادة والحكومة بالمصالحة الوطنية، وتحقيق الوحدة، مشيراً إلى أنه بناء على ذلك، تم إدراج 20 ألف موظف من موظفي حماس على موازنة العام الجاري وأنه لم يتبق أي عقبة أمام إنجاز المصالحة الوطنية. وقال الحمدالله إن «الحكومة تصرف على قطاع غزة 100 مليون دولار شهرياً، في وقت لا تزال حركة حماس تجبى الرسوم حالياً، ولا تسلمنا أي قرش»، مشيراً إلى أن عباس سيصادق على ميزانية 2018 اليوم الأحد.