الزم مجلس النواب العراقي، حكومة العبادي بوضع جدول زمني لمغادرة القوات الأجنبية في أعقاب الانتهاء من الحرب على الإرهاب، في وقت قرر اعتبار عدد من الأقضية والقرى في محافظتي نينوى والأنبار «مناطق منكوبة»،. بالتزامن قتل قيادي بارز في ميليشيات الحشد الشعبي، خلال هجوم نفذه مسلحو داعش، على مواقع للحشد جنوب كركوك.

وقال الناطق باسم شرطة كركوك، العقيد أفراسياو كامل، أمس، في تصريح صحافي، إن اشتباكات عنيفة نشبت بين مسلحي داعش وميليشيات الحشد الشعبي في ناحية تازة جنوب كركوك. وأكد العقيد كامل، إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل قيادي في ميليشيا الحشد برتبة آمر فوج.


وتدهورت الأوضاع الأمنية بشكل كبير في محافظة كركوك وباقي المناطق المختلف عليها، بعد أحداث 16 أكتوبر الماضي، ويؤكد مراقبون أن ميليشيات الحشد والقوات الأمنية العراقية عاجزة عن الدفاع عن هذه المناطق بوجه هجمات داعش.


إلى ذلك نقلت قناة «السومرية نيوز» عن مصدر نيابي قوله: «إن مجلس النواب قرر اعتبار عدد من الأقضية والقرى في نينوى والأنبار «مناطق منكوبة».


وفي السياق أقر مجلس النواب العراقي قراراً يدعو الحكومة إلى وضع جدول زمني لمغادرة القوات الأجنبية من العراق، في إشارة إلى التحالف الدولي الذي قدم الإسناد خلال المعارك ضد الإرهابيين.


وأفاد بيان مقتضب صدر عن مكتب رئيس مجلس النواب سليم الجبوري: «بعد أن وجه الشكر لجميع الدول التي وقفت مع العراق في حربه ضد عصابات داعش، مجلس النواب يصوت على قرار يدعو فيه الحكومة إلى وضع جدول زمني لمغادرة القوات الأجنبية من العراق».