عقد مركز إسناد العمليات الإنسانية في اليمن أول من أمس ورشة عمل حضرها ممثلو منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية من المجتمع الإنساني ضمن منتدى الرياض الدولي الإنساني الذي عقد يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين.
وأوضح المركز في بيان صحافي أن الورشة تهدف إلى إطلاع أكبر جمهور من المجتمع الإنساني على الخطة الإنسانية الشاملة في اليمن، وتعزيز الاتصال والتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في اليمن.
وأشار إلى أن الورشة ناقشت الطرق البديلة التي تم تطويرها لزيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن، بما في ذلك إنشاء جسر جوي يربط الرياض بمأرب- اليمن، والمعبرين البريين في الخضراء والطوال، اللذين تم فتحهما أخيرا لتسريع تسليم المساعدات الأساسية للمحافظات البعيدة في الجزء الشمالي من اليمن التي هي في حاجة ماسة بشكل خاص. والآن أصبحت جميع نقاط الدخول هذه متاحة للمنظمات الدولية لنقل المساعدات الإنسانية.
وأوضح البيان أن المشاركين ناقشوا التبرع الذي تم تقديمه من قبل التحالف ويبلغ 1.5 مليار دولار لمنظمات الأمم المتحدة لتنفيذ خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2018، بالإضافة إلى إيداع المملكة العربية السعودية ملياري دولار في البنك المركزي اليمني لتحقيق الاستقرار في العملة اليمنية والاقتصاد.
وتطرق البيان إلى أن الهدف الأساسي لمركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن هو زيادة حجم الواردات التجارية إلى ما لا يقل عن 1.4 مليون طن متري شهريًا، وإجمالي عدد نقاط الدخول إلى 22 منفذاً في اليمن وحولها من أجل إيصال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية.