التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، وفداً من وزارة الخارجية الفرنسية برئاسة رئيس دائرة إدارة الأزمات بالخارجية الفرنسية السفير باتريس باولي، ورئيس دائرة الأمم المتحدة بالخارجية الفرنسية أليكسيس لاميك.
وأكد الوزير المخلافي أن الحرب لم تكن خيار الحكومة اليمنية، لكنها فرضت دفاعاً عن الشعب اليمني ومقدراته في مواجهة انقلاب الميليشيا الإيرانية التي تستهدف الدولة ومقوماتها الأساسية وتسببت في أكبر أزمة إنسانية في وقتنا الراهن.
وقال إن المسار الإنساني لا يقل أهمية عن المسار السياسي في اليمن، وحتى لو استمر الحوثيون في تعنتهم وعرقلة الحل السياسي فإن الحكومة اليمنية ستظل تعمل كل ما بوسعها لتخفيف معاناة المواطنين، وضمان وصول المساعدات إليهم من جميع المنافذ والموانئ اليمنية، مطالباً المجتمع الدولي بضمان ألا يستغل أي ميناء أو منفذ يمني لتهريب الأسلحة والألغام إلى الحوثيين وسواها من المواد المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن تحت الفصل السابع.