تحت عنوان «ما تبقى من مبيعات السوق طالما أنه حلال»، ألقت وسائل الإعلام الهولندية الضوء على أول بنك طعام إسلامي في هولندا. وأشارت إلى أنه على الرغم من أن الفكرة ليست جديدة في العالم إلا أن الجاليات الإسلامية تثبت في كل مرة مسؤوليتها المُجتمعية بحرصها على المُشاركة في حل المشاكل الاجتماعية التي تواجه البلاد التي تقيم فيها.
وكان واحداً من أسباب فكرة مشروع «أول بنك طعام إسلامي في هولندا» أن العديد من المُنتجات الغذائية من بنوك الطعام الهولندية ليست حلالاً، في حين أن الاحتياج إلى الغذاء الحلال ضروري.
صاحبة فكرة المشروع هي الهولندية رحمة هولسمان التي اعتنقت الإسلام في العام 1993 وأنشأت مؤسسة «سلام» لمساعدة الأقليات الإسلامية في هولندا، والتي تمكنت من تقديم العون لـ250 أسرة وضم 25 متطوعاً للعمل إلى جانبها. ولا تتلقى هولسمان أي دعم من الحكومة، ولا تسعى إليه حيث تعتمد على مبدأ التبرعات انطلاقاً من أساس التكافل الاجتماعي الإنساني من دون تفرقة، إذ إن نسبة غير المسلمين المستفيدين من المشروع هي حوالي 30 في المئة.
وبدأت أخيراً فكرة مشروع هولسمان تجد رواجاً وتشجيعاً، حيث تبنت واحدة من الجمعيات في لاهاي فكرة المشروع وبدأت بالفعل العمل بجمع الأطعمة لتقديمها للفقراء والمحتاجين.
