أشاد رئيس مجلس النواب المصري د.علي عبدالعال بتجربة الإمارات في التنمية الشاملة، فيما دعا في سياق آخر خلال لقائه عدداً من الجالية المصرية في الإمارات المصريين المتواجدين في الخارج إلى المشاركة في الانتخابات الرئاسية وممارسة حقهم الدستوري في المشاركة السياسية من خلال التصويت في الانتخابات الرئاسية المقررة خلال أيام 16 و17 و18 مارس المقبل بمقر السفارات المصرية بالخارج، مشيراً إلى أن إجمالي الذين يحق لهم التصويت في الاقتراع الرئاسي يتجاوز 60 مليون مصري.
وأكد عبدالعال أن ما يميز التجربة الإماراتية في نهضتها الشاملة التي أرسي دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الاستثمار في الإنسان، حيث أولى الشيخ زايد اهتمامه ببناء الإنسان باعتباره عصب النهضة والمحرك الرئيسي للتنمية، وكان ثمرة ذلك ظهور دولة الإمارات المتقدمة في كل المجالات.
تحديات كبيرة
على صعيد آخر، أشار عبدالعال إلى أن بلاده تواجه تحديات كبيرة في مقدمتها المعلومات المغلوطة عن الأوضاع في مصر ومسار الانتخابات الرئاسية، مؤكداً وجود الضمانات الكاملة للعملية الانتخابية من خلال هيئة مستقلة «الهيئة الوطنية للانتخابات»، كما تم السماح لكل الجمعيات والمنظمات بمراقبة الانتخابات الرئاسية.
وقال عبدالعال «إن شعب مصر نسيج واحد متماسك»، مؤكداً ضرورة توجه المصريين لصناديق الاقتراع للمشاركة الإيجابية في العملية الانتخابية التي تعد واجباً وطنياً ورسالة للرد على كل من يتآمر على مصر».
وفيما يخص إنجازات مجلس النواب المصري خلال الفترة الماضية أشار عبدالعال إلى أن المجلس أنجز الكثير من القرارات بقوانين وتشريعات عدة أقرها المجلس وخاصة في مجال الاستثمار وحماية الاستثمار الأجنبي وقانون الإفلاس «الخروج الآمن للمستثمر والدخول الآمن إلى السوق»، وقانون التأمين الصحي وقانون النفايات، كما أقر المجلس تنظيم الهيئات الإعلامية والوطنية وقوانين الانتخابات ومجال التراخيص الصناعية وقوانين أخرى، مستعرضاً آليات عمل المجلس والقوانين التي تم إنجازها والتحديات التي تواجهها مصر والمشاريع التي جرى تنفيذها في مختلف المجالات.
وأوضح عبدالعال أن المشكلة التي يواجهها المجلس من جانب الإعلام عدم وجود استجوابات للوزراء وأن كل الدول في المراحل الانتقالية يتم تجاوز الاستجوابات حتى لا تصاب الحكومة بالارتباك وهو ما حدث في فرنسا عام 1946 وهناك استجوابات شلت حركة الاقتصاد في الدول خلال المراحل الانتقالية.
وأضاف عبدالعال، أن مصر على موعد مع ثالث انتخابات رئاسية تشهدها البلاد، مشيراً إلى أن العملية الانتخابية مظهر من مظاهر الديمقراطية وتنبع المشاركة من الوعي السياسي لدى المواطن المصري، مشيراً إلى أن مشاركة المصريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة تشكل لحظة فارقة في تاريخ الوطن، ومزيداً من ترسيخ الممارسة الديمقراطية في العمل السياسي.
وأوضح أن الانتماء الوطني يقتضي توجه كل مصري إلى صندوق الانتخابات ليدلي بصوته، وأن يحافظ على استقرار مصر لتمضي في مشروعاتها العملاقة التي ستضعها في صدارة دول المنطقة. وأفاد بأن المشاركة في الاقتراع للانتخابات الرئاسية سيؤكد قدرة ومتانة الدولة المصرية وتكيفها ومرونتها وقدرتها على التصدي لما يحاك لها، أو من يترصد بها، سواء في الداخل أو الخارج، حيث إن مصر تعيش أوضاعاً استثنائية فهي تحارب الإرهاب في سيناء نيابة عن العالم.
