أكدت مصادر عسكرية ليبية أن النظام القطري لا يزال يسعى إلى تنفيذ خطته بنقل مئات من عناصر تنظيم داعش الإرهابي الفارين من سوريا والعراق إلى داخل التراب الليبي. وأضافت أن المخابرات العسكرية لاحظت تحركات مريبة ينفذها التنظيم الإرهابي في عدد من مناطق البلاد، خاصة في الوسط والجنوب، مشيرة إلى أن المخطط القطري لا يستهدف ليبيا فقط، وإنما هدفه بث الفوضى في المنطقة الشرقية والتسلل نحو الأراضي المصرية.
وأبرزت المصادر ذاتها، أن المشروع التخريبي القطري في ليبيا، والذي انطلق منذ العام 2011، يهدف حالياً إلى تحشيد فلول داعش التي تم طردها من سرت (وسط) وصبراتة (غرب) وبنغازي ودرنة (شرق)، وتعزيزها بمئات الإرهابيين الوافدين حديثاً من سوريا والعراق، للقيام بعمليات نوعية في البلاد، وإيجاد منفذ للتسلل إلى الأراضي المصرية.
وأردفت المصادر أن القوات المسلحة الليبية توفر غطاء أمنياً للمنطقة الشرقية، بعد أن نجحت في الإطاحة بمحاولات الاختراق التي تعرضت لها من قبل أطراف مرتبطة بالأجندة القطرية.
واتهم الناطق باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، النظام القطري بنقل إرهابيي داعش من سوريا إلى ليبيا، مؤكداً أن الدوحة مستمرة في تمويل المجموعات الإرهابية في ليبيا.
وقال إن قطر تلعب دوراً واضحاً في نقل الدواعش والإرهابيين من سوريا والعراق إلى ليبيا والسودان وحدود مصر، مؤكداً أن قطر ستخسر في النهاية وستدفع ثمن دعمها للإرهاب.
كما حذر المسماري من استمرار وجود جيوب لتنظيم داعش في ليبيا، مشيراً إلى تقارير استخباراتية تؤكد انتقال داعش بمساعدة استخبارات دول أجنبية.
تورّط
وكان أستاذ سياسات الشرق الأوسط بجامعة دورهام الإنجليزية، كريستوفر ديفيدسون، قال مؤخراً إن قطر متورطة في نقل الأسلحة والمتطرفين من ليبيا إلى سوريا خلال عامي 2012 و2013، مضيفاً أنها تقوم حالياً بعملية تدفق عكسي لعناصر «داعش» بعد الهزائم التي مني بها التنظيم في العراق وسوريا.
