أوضحت الهيئة العامة المصرية للاستعلامات، مجموعة من الأمور ارتباطاً بالبيان الذي أصدرته بشأن ما ورد بتقرير هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» الذي بثته ونشرته في 23 فبراير الجاري، وفندت ما جاء به من أخطاء وتجاوزات مهنية ومزاعم بشأن الأوضاع في مصر ولاسيما الاختفاء القسري للمواطنة المصرية زبيدة.
وأكدت الهيئة في بيان مجموعة من الأمور، منها: أن ظهور زبيدة بالصورة التي بدت عليها وحديثها في برنامج «كل يوم» في أجواء أسرية طبيعية، ينفي تماماً صحة تقرير هيئة الإذاعة البريطانية حول الاختفاء القسري لها وتعرضها للتعذيب.
وشددت على أن ظهور زبيدة، يؤكد ما جاء برد الهيئة من افتقاد تقرير «بي بي سي» إلى القواعد المهنية الصحافية والإعلامية المتعارف عليها دولياً، وأيضاً تلك المعتمدة لدى هيئة الإذاعة البريطانية.
وطالبت هيئة الاستعلامات «بي بي سي» بالتالي؛ أولاً، الاعتذار الفوري بنفس الطريقة التي بث ونشر بها تقريرها عن الخطأ المهني الفادح الذي جاء به بخصوص زبيدة، والذي يصل إلى حد التزييف والتزوير، وأن تأخذ الـ«بي بي سي» في الاعتبار بجدية وسرعة ملاحظات وانتقادات بيان الاستعلامات فيما يخص ما ورد بالتقرير، وأن تتخذ كل ما هو لازم من إجراءات مهنية وإدارية لتصحيح ما ورد به من أخطاء وتجاوزات.