أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز أن بلاده تربطها علاقات مع كل الدول العربية، باستثناء قطر التي قال إن قطع العلاقات معها قرار نهائي في الوقت الحالي، وإنه كان «قراراً سيادياً، لأننا نعتقد أن تصرفات عدد من هياكل الدولة القطرية يسبب الكثير من المتاعب»، مشيراً إلى أنه عندما تعود الأمور إلى طبيعتها فإننا سنكون أول من يعيد العلاقة معها.
وفي مقابلة خاصة مع مجلة «جون أفريك»، في نسختها الورقية، قال ولدعبد العزيز، إن بلاده تتمتع بعلاقات قويّة مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف ولد عبدالعزيز أن بلاده تربطها علاقات مع كل الدول العربية، باستثناء قطر التي قال إن قطع العلاقات معها قرار نهائي في الوقت الحالي.
وأكد ولد عبدالعزيز أن القرار بهذا الخصوص كان «قراراً سيادياً، لأننا نعتقد أن تصرفات عدد من هياكل الدولة القطرية يسبب الكثير من المتاعب»، على حد تعبيره. مشيراً إلى أنه عندما تعود الأمور إلى طبيعتها فإننا سنكون أول من يعيد العلاقة معها.
وكانت مجلة «جون أفريك» قد نشرت مقابلتها مع ولد عبدالعزيز، صباح أمس، في نسختها الورقية.
وكانت موريتانيا أعلنت الثلاثاء 06 يونيو الماضي، قطعها العلاقات مع قطر. وذكرت الخارجية الموريتانية في بيان، أن نواكشوط أكدت في كل المناسبات التزامها القوي بالدفاع عن المصالح العربية العليا، وتمسكها الثابت بمبدأ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها، وسعيها الدؤوب لتوطيد الأمن والاستقرار في وطننا العربي والعالم.
وتابعت الخارجية أن مواقف موريتانيا عكست دوماً قناعتها الراسخة بضرورة تعزيز التعاون والتضامن بين الأشقاء، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد الأمن والاستقرار في وطننا العربي، إلّا أن دولة قطر دأبت على العمل على تقويض هذه المبادئ التي تأسس عليها العمل العربي المشترك.
واتهمت موريتانيا قطر عبر البيان ذاته، بدعم التنظيمات الإرهابية، وترويج الأفكار المتطرفة، والعمل على نشر الفوضى والقلاقل في العديد من البلدان العربية، الأمر الذي نتجت عنه مآس إنسانية كبيرة في تلك البلدان وفي أوروبا وعبر العالم؛ كما أدى إلى تفكيك مؤسسات دول شقيقة وتدمير بناها التحتية.