ارتفع عدد ضحايا التفجيرين الانتحاريين اللذين هزا العاصمة الصومالية مقديشو، واستهدفا القصر الرئاسي وفندقاً، مساء أول من أمس، من 18 إلى 38 قتيلاً.

وقال عبد القادر عبد الرحمن أدن من جهاز سيارات الإسعاف: «لدينا ما لا يقل عن 38 قتيلاً».

واستهدف التفجير الأول، الذي أعقبه إطلاق نار بأسلحة أوتوماتيكية، نقطة مراقبة قرب مقر الحكومة، وبعد وقت قليل استهدف تفجير ثان فندق دوربين القريب. وقال الضابط في الشرطة الصومالية إبراهيم محمد: أؤكد أن هجوماً وقع قرب القصر الرئاسي، مضيفاً أن سيارة مفخخة أخرى انفجرت قرب فندق افتتح مؤخراً.

وأورد ضابط آخر يدعى عبد الله أحمد، أن قوات الأمن قتلت خمسة من المهاجمين والوضع عاد إلى طبيعته. وتبنت حركة الشباب المتطرفة التفجيرين، مؤكدة أنها استهدفت مقرين حكوميين.