2300
ازداد عدد المهاجرين في يوليو 2017، عبر طريق إسبانيا إلى 2300 مهاجر، وهذا أكثر بأربعة مرات من المعدل في 2016. ومن الأسباب الأساسية لزيادة تدفق اللاجئين في هذا الطريق هو زيادة عدم الاستقرار في بلدان المنشأ والعبور، إضافةً لتفكيك المخيمات المؤقتة في المغرب والجزائر وموريتانيا. ومعظم المهاجرين في هذا الطريق هم من ساحل العاج، المغرب، غامبيا وغينيا.
%1.5
أظهرت بيانات البنك المركزي الأردني نمو احتياطي العملات الأجنبية في يناير الماضي 1.5 في المئة مقارنة بمستواه في نهاية 2017. وبلغت قيمة الاحتياطي الأجنبي للأردن في نهاية يناير نحو 12.44 مليار دولار مقارنة مع نحو 12.25 مليار دولار في نهاية 2017.

وبدأ الاحتياطي الأجنبي في الأردن يتأثر سلباً منذ بداية 2016 بعد تباطؤ النمو في تحويلات المغتربين والدخل السياحي والاستثمار الأجنبي. وأظهر تقرير حديث نشرته وكالة الأنباء الأردنية «بترا» نمو الكثير من مصادر النقد الأجنبي للبلاد خلال العام المنصرم، في الوقت الذي تراجعت فيه المنح الخارجية.
65
يقدر عدد أشجار الزيتون في تونس بأكثر من 65 مليون شجرة، مزروعة على مساحة 1.6 مليون هكتار. وتعتبر زراعة الزيتون مصدر عمل لقرابة 269 ألف شخص.

ويبلغ معدّل كثافة المساحة الصالحة لزراعة الزياتين ما بين 100 و150 شجرة في الهكتار الواحد في المناطق المروية و40 شجرة في الهكتار في المناطق الممطرة والصالحة لإنتاج الزيت.
10
يمثل القطاع الزراعي ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد التونسي، وذلك من خلال مساهمته الفعالة في تحقيق الأمن الغذائي وباعتباره النشاط الرئيسي في العديد من المناطق بالبلاد.

وأسهم التنوّع الكبير في المجال المناخي التونسيّ وامتداد الأراضي الزراعية على مساحة 10 ملايين هكتار (5 مليون هكتار أراضي زراعيّة والباقي مراعي وغابات) أي ما يقارب 65 في المئة من مساحة البلاد في أن يلعب هذا القطاع دوراً حيويّاً على الصعيد الاقتصاديّ. فهو يؤمن 8.15 في المئة من الناتج الداخلي الخام ويسهم في تشغيل نحو 16.3 في المئة من اليد العاملة.
350
يمثل إنجاب زوجات الأسيرات الفلسطينيات عبر النطف المهربة من أزواجهن تحدياً لوحشية الاحتلال الذي لم يقتصر على اعتقال المناضلين الفلسطينيين، بل وسع إجراءاته القمعية لتطال الأطفال.

فقد ارتفع عدد الأسرى الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى نهاية العام الماضي إلى 350 طفلاً نتيجة استمرار عمليات الاعتقال اليومية التي تستهدفهم، فالاحتلال يرى أن الأطفال هم وقود المواجهة على الحواجز المنتشرة في الضفة. وتعتبر القدس من أكثر المدن التي يتعرض الأطفال فيها للاعتقال، تليها الخليل.
2012
سجلت أول قصة نجاح على يد أحد الأسرى من الضفة الغربية والمحكوم عليه بالسجن 27 مؤبداً، والذي أقدم على تهريب أول نطفة في تاريخ الحركة الأسيرة في 2012 ورزق بمولوده الأول، وكانت هذه الخطوة ولادة معركة جديدة للأسرى في السجون الإسرائيلية.

وذكرت بعض التقارير أن قرابة 50 أسيراً من مختلف المحافظات الفلسطينية نجحوا في تهريب «نطف» وسجلت هذه المعركة ولادة 65 طفلاً من الذكور والإناث، في خطوة تصدي لقرارات السجون العنصرية التي تمنع الأسرى الفلسطينيين ممارسة الخلوة الشرعية.
