قالت منظمة العفو الدولية، إن الجزائر رحّلت بالقوة 6500 مهاجر أفريقي العام الماضي، متهمة السلطات الجزائرية بالاعتقال التعسفي.

وأضافت المنظمة في تقريرها السنوي، إنه بين أغسطس وديسمبر، تمّ اعتقال بطريقة تعسفية والترحيل القسري لأكثر من 6500 مهاجر ينحدرون من بلدان مختلفة في جنوب الصحراء الكبرى، إلى الدولتين المجاورتين مالي والنيجر.

ووصفت المنظمة الجزائر، بأنه بلد لا يرحب باللاجئين والمهاجرين، مشيرة إلى حالة اللاجئين السوريين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود مع المغرب. وأشارت المنظمة في تقريرها إلى اعتقال ومحاكمة النشطاء السلميين، بمن فيهم الأشخاص الذين يحتجون على البطالة أو الخدمات العامة، لافتة إلى اعتقال أحد الصحافيين للاشتباه فيه بالتجسس وبيع وثائق سرية لدبلوماسيين أجانب.