شهد محيط منطقة الجفرة وسط ليبيا، أمس، حالة من الاستنفار الأمني عقب تفجير إرهابي استهدف إحدى البوابات الغربية للمنطقة.
وبيّنت مصادر عسكرية أن التفجير استهدف بوابة «الكانشيلو» شمال مدينة ودان بـ 24 كيلو متراً، وأسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين، وإصابة آخرين، كما أسفر عن تدمير آليتين عسكريتين، مشيرة إلى أن فلول تنظيم داعش الإرهابي قاموا بتنفيذ العملية.
وأفاد الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي أحمد المسماري، بمقتل ثلاثة جنود وجرح اثنين آخرين جراء الهجوم الذي استهدف بوابة تابعة للقوات المسلحة بمنطقة ودان، تابعة لغرفة عمليات الجفرة.
على صعيد متصل، أكد مصدر أمني من منطقة ورشفانة، جنوب غرب طرابلس، إقفال مجموعة مسلحة للطريق الساحلي بمنطقة الماية، مبيناً أن حركة السير توقفت نهائياً على الطريق الساحلي وأن السكان المحللين باتوا يستعملون طرقاً فرعية لتجاوز المنطقة التي تم إقفالها.
وأكد المصدر أن التوتر الأمني حدث بعد مداهمة قوة الردع الخاصة التابعة لحكومة الوفاق، لمجموعة مسلحة تؤمن أحد المصارف في منطقة الماية، يقودها أحد أمراء الحرب وهو أبو حميرة جويدة، الذي قتل في الاشتباكات، مضيفاً أنه تم تسجيل سقوط عدد من القتلى والجرحى داخل المصرف لم يتسن له التأكد من عددهم، مبيناً أن وحدات أمنية تابعة لداخلية الوفاق عززت وجودها في بوابة الـ27 تحسباً لأي طارئ.
من جانبها، أعلنت قوة الردع الخاصة عن قيامها بتنفيذ مهمة أمنية قبضت خلالها على 11 شخصاً بعد الاشتباك مع ما وصفتها بـ«عصابة متورطة في قضايا خطف وحرابة» بمنطقة ورشفانة. وقالت: إن العصابة التي تم مداهمتها كانت تسيطر على مصرف الصحاري فرع الماية بقوة السلاح بقيادة «أبو حميرة جويدة».
وتابعت الكتيبة أنه «وبعد حدوث الاشتباك ومقاومة أفراد العصابة تم قتل الرأس المدبر (جويدة)، والقبض على أغلب أفراد هذه العصابة، علماً بأن أغلبهم مطلوبون في قضايا خطف وحرابة بالمنطقة». طرابلس، بنغازي - البيان
أمن
