أفادت مصادر صحافية، أمس، أن الميليشيات الحوثية في مديرية الجراحي، بدأت تهجير السكان بشكل قسري، تحت تهديد السلاح. يأتي هذا التهجير وسط اشتداد الضغط العسكري الذي يفرضه الجيش الوطني على المديرية، في وقت اندفعت فيه الميليشيات للانتقام من السكان. وطبقاً للمصادر فإن جماعة الحوثي الانقلابية، حفرت خنادق عدة في المديرية، لمحاولة صد الجيش الوطني الذي يستعد لتحرير المديرية بشكل كامل.

يشار إلى أن الميليشيات الانقلابية، عملت خلال الفترات الماضية على استخدام السكان دروعاً بشرية خلال المواجهات العسكرية، وهي خروقات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.

1895

وكان ائتلاف إغاثي كشف الشهر الماضي عن تعرض 1895 أسرة في تعز للنزوح والتهجير القسري من منازلها بسبب حرب ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وأفاد «ائتلاف الإغاثة الإنسانية» في تقريره أن هذه الأسر المهجرة قسراً تم رصدها في 6 من مديريات ريف محافظة تعز، وتحديداً في قرى القوز والأشروح بمديرية جبل حبشي، وحيفان والشقب والجيرات بمديرية صبر الموادم، وعزلة اليمن بمديرية مقبنة، إضافة إلى عزلة الحيمة بمديرية التعزية، وقرية الوحيز بمديرية موزع.

وأوضح أن 115 أسرة فقدت عائلها بعد أن قتلوا بسبب الحرب التي تشنها ميليشيات الحوثي الانقلابية، وتعرض نحو 121 شخصاً آخرين كانوا يعولون أسرهم للتوقف عن أعمالهم جراء الإصابات التي تعرضوا لها، كما خلفت الحرب الدائرة في تعز 462 يتيما خلال الشهر الماضي.

عجز

ويقول مراقبون إنه بعد عجزهم الواضح عن مواجهة قوات الجيش اليمني والقوات الشعبية المساندة، لجأ الحوثيون إلى تطبيق سياسة التهجير للأسر، وهي جريمة يلجأ إليها الخاسرون في الحروب عادة؛ لإثبات وجودهم على الساحة.