أعلن أمس، في العاصمة البحرينية المنامة، الإعلان عن إطلاق النسخة الأولى من جواز العمل التطوعي، وبالتعاون مع ست وكالات ومنظمات دولية، منضوية تحت مظلة بيت الأمم المتحدة.
وتضفي هذه المشاركة الدولية الواسعة، إضفاء للجواز، الصفة الدولية، من حيث الاعتراف، حيث تتناغم هذه المبادرة، مع الأهداف السبعة عشر المتفق عليها في الأمم المتحدة، وفقاً لخطة التنمية المستدامة 2030، والتي تم اعتمادها من قبل 193 دولة في قمة تاريخية للأمم المتحدة عام 2015.
وقال محافظ العاصمة، الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة لـ «البيان»، بأن «المشروع يهدف لتقنين العمل التطوعي في البحرين، تماشياً مع التطلعات الرامية لرفع مدارك الأفراد، وإدماجهم في تنمية المجتمع، للتأثير المباشر والإيجابي في مسيرة المسؤولية المجتمعية، وبتجربة رائدة تبدأ بمحافظة العاصمة».
وقال إن «التوجه العالمي، يتجه الآن نحو دعم أولويات السياسات التنموية، فمن الواجب فتح مجالات الإبداع للشباب من الجنسين، بترسيخ ثقافة العطاء، والمسؤولية الاجتماعية في المؤسسات الحكومية والخاصة، نظراً لأهمية التطوع، لرفع المستوى التقدم الحضاري والمدني للمجتمعات».
إلى ذلك، قال المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة، والممثل المقيم لبرنامج البحرين الإنمائي، أمين الشرقاوي، بأن «مبادرة إطلاق جواز العمل التطوعي، ستسهم بتحقيق الفرص والمزايا التي تتضمنها أهداف التنمية المستدامة، بتعريف المتطوعين على كيفية تضمين هذه الأهداف في الخطط والبرامج التطوعية القادمة، ما يمكن من خلاله خلق وتنمية فرص ريادية لهؤلاء المتطوعين، على اختلاف أعمارهم ومهاراتهم».