أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن استفتاء انفصال إقليم كردستان كان له تبعات خطيرة، وشدد على أن حكومته لا تزال تعمل على معالجة هذه التبعات.
وقال في مقابلة مع شبكة دويتشه فيله الألمانية: كان هناك استفتاء لمحاولة الانفصال عن العراق، لكن هذا الاستفتاء فشل. لقد كان له تبعات خطيرة على الإقليم، ونحن نريد أن نعالج هذه التبعات.
وأضاف العبادي:«نريد أن تقوم مؤسسات الإقليم بحماية المواطنين وليس الأحزاب». وأردف: «نقترب من توفير الرواتب للموظفين، ومطارات الإقليم مفتوحة للسفر إلى المحافظات الأخرى، ولكن السفر للخارج، باعتباره مهمة اتحادية، متوقف حتى نضمن وجود السلطة الاتحادية في مطارات الإقليم، ومن ثم نفتح السفر إلى أنحاء العالم، وسيحدث هذا خلال الفترة القليلة المقبلة.
نحن في المراحل الأخيرة... وقد أرسلنا فرقاً من الحكومة الاتحادية لكل مؤسسات الإقليم».وأعلن البدء بخطوات جدية لنزع السلاح في بغداد والمحافظات، وأشار إلى أن «كل الأراضي العراقية تسيطر عليها القوات العراقية الآن، لكن التحدي الجديد يكمن بنزع السلاح، وحصره بيد الدولة».
وأكد العبادي أن بلاده لا تريد أي قوات أجنبية تقوم بجهد قتالي على أراضيها، وأشار إلى أن ما تحتاجه بلاده من التحالف الدولي في مرحلة ما بعد هزيمة داعش، هو التدريب والدعم في الجانبين اللوجيستي والاستخباراتي.
ووصف مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي استضافته الكويت مؤخراً بأنه «إنجاز ومرحلة أولى»، واعتبر أن «المهم في المؤتمر هو أنه أثبت التفاؤل ونظرة العالم الإيجابية للعراق».
ولفت إلى أن «الفاسدين» كانوا ينتظرون أن تذهب الأموال، إلى جيوبهم.