بدأت قوات النخبة الحضرمية المدعومة من التحالف العربي، باستحداث مواقع عسكرية في وادي المسيني في محافظة حضرموت شرقي اليمن، بعد طرد مسلحي القاعدة، على إثر عملية عسكرية مسنودة بغطاء جوي من التحالف ودور كبير من القوات المسلحة الإماراتية، فيما بدأت قوات الشرعية بملاحقة عناصر «القاعدة» في وادي عمد بحضرموت بعد تطهير وادي المسيني.

وذكرت مصادر أن قوات النخبة الحضرمية استحدثت نقاط تفتيش في وادي المسيني بعد إحكام السيطرة على المنطقة وطرد تنظيم القاعدة. وقال محافظ حضرموت اللواء الركن فرج البحسني إن المواجهات بين قوات النخبة الحضرمية والإرهابيين انتقلت إلى التلال المجاورة للوادي. ولجأ مسلحو القاعدة إلى التلال تحت إطلاق النيران، بعد انسحابهم من المواقع التي كانوا يتمركزون فيها، على إثر تكبدهم خسائر بشرية وميدانية.

وفي مديرية عمد بوادي حضرموت، استمرت المعارك بين قوات النخبة الحضرمية ومسلحي القاعدة وسمع دوي انفجارات في المنطقة.

وقالت مصادر عسكرية إن مسلحي القاعدة فروا باتجاه طريق الضليعة، في وادي حضرموت، في حين شن الإرهابيون قصفاً عشوائياً بقذائف الهاون على مناطق سكنية في وادي عمد ومديرية دوعن.