قتل بين 20 و30 مهاجراً على الأقل وأصيب نحو مئة آخرين بجروح في حادث اصطدام شاحنة كانت تقلهم قرب بني وليد على بعد 170 كيلومتراً جنوب شرق طرابلس، بحسب ما أعلن مدير مستشفى المدينة.
وكان أكثر من 300 مهاجر غالبيتهم من أريتريا والصومال على متن الشاحنة عند انقلابها عند الصباح، على بعد 60 كلم من بني وليد.
وقال مدير المستشفى صلاح المبروك إن 19 مهاجرا على الأقل لقوا حتفهم في الحادث، بينهم نساء وطفل. وبالإجمال، أصيب 124 مهاجرا على الأقل بجروح، ولا يزال 78 يتلقون العلاج.
وأضاف «لم نتسلم السائق في المستشفى ولا نعلم ما حدث له.. على الأغلب أنه قد نجا وإلا تم إحضاره إلى هنا». وكان ناطق باسم المستشفى صلاح التويجر أعلن من جهته عن 23 قتيلا و101 جريح. وتحدث عن «أزمة» في المستشفى بالعاصمة. وأعرب عن اسفه بالقول إن «عددا كبيرا من الضحايا يعالجون على الأرض»، فيما قال مصدر عسكري إن من بين القتلى صوماليين وإريتريين. وأشار إلى أن عدد القتلى 25.
وتعد بني وليد نقطة عبور للمهاجرين الآتين من الصحراء نحو السواحل الليبية التي تجرى فيها عمليات المغادرة السرية في البحر المتوسط إلى أوروبا.
وتضم المدينة، الخارجة عن سيطرة السلطات الليبية الجديدة، حوالي عشرين مركز اعتقال غير شرعي أو تجمع للمهاجرين، كما قال مسؤول محلي. ويسعى مهاجرون إلى الوصول لأوروبا، سواء من خلال عبور المتوسط، أو من خلال التسلل إلى مدينتي سبتة ومليلية.
