أعلنت هيئة أركان الجيش التركي أمس، قتل 1369 من القوات الكردية منذ بدء عملية «غصن الزيتون» في عفرين السورية والتي انطلقت 20 يناير الماضي.

وأعلن الجيش التركي «القضاء على ما لا يقل عن 1369 إرهابياً» حتى الآن، وفق حصيلة يتعذر التثبت عنها بصورة مستقلة، وهي أعلى بكثير من حصيلة 153 قتيلاً في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية، التي أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان. ويشير المرصد إلى مقتل ما لا يقل عن 75 مدنياً في عفرين منذ 20 يناير، قضى معظمهم في ضربات تركية. وأعلن المرصد، قتل ما لا يقل عن 135 مقاتلاً من الفصائل التي تسلحها أنقرة منذ بدء الهجوم.

إلى ذلك حذر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، من وجود مشكلة ثقة خطيرة بين واشنطن وأنقرة، وقال إن العلاقات بين البلدين إما ستبدأ في التحسن أو ستنهار تماماً. وتأتي تصريحات جاويش أوغلو بعد يوم من زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي، هربرت ماكماستر، إلى تركيا، وقبيل توقف وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون في أنقرة هذا الأسبوع.

وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحافي بإسطنبول: «تمر علاقاتنا بنقطة حرجة للغاية. فإما إننا سنصلح هذه العلاقة، وإما ستتدمر تماماً. لا يوجد بديل آخر».

وطالب وزير الخارجية التركي الولايات المتحدة بخطوات ملموسة بدلاً من الوعود. وقال إن الانقسامات بسبب سوريا هي عامل رئيسي يضر بالعلاقات بين البلدين.

ووصل النزاع بين البلدين إلى مرحلة المواجهة حول بلدة منبج السورية، حيث هددت تركيا بطرد قوات سوريا الديمقراطية وحذرت الولايات المتحدة، التي لها قوات هناك، من التدخل.

ويشير استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس، إلى أن 83 في المئة من الأتراك ينظرون إلى الولايات المتحدة بشكل سلبي. كما أظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز التقدم الأميركي أن 46 في المئة من الأتراك يعتقدون أن على بلادهم أن تبذل المزيد من الجهود لمواجهة الولايات المتحدة مقابل 37 في المئة يعتقدون أنها يجب أن تحافظ على تحالفها مع واشنطن.