أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، أنه يبحث مع واشنطن مشروع قانون سيؤدي إلى ضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، غير أن البيت الأبيض نفى ذلك لاحقاً، فيما أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون الوسيط الوحيد في عملية السلام.
ونقل ناطق عن نتانياهو قوله لنواب حزب الليكود الذي يتزعمه "فيما يتعلق بموضوع فرض السيادة (الاسرائيلية)، بإمكاني ان اقول لكم إني اتحدث منذ فترة مع الأميركيين حول ذلك". ومثل هذه الخطوة ستقضي على اي امل بالوصول الى حل الدولتين في الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي.
ولاحقاً، نفى البيت الأبيض أن الولايات المتحدة بحثت مع إسرائيل خطة لضم مناطق بالضفة الغربية.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش رافيل "لم تبحث الولايات المتحدة وإسرائيل قط مثل هذا المقترح ولا يزال تركيز الرئيس دونالد ترامب منصبا على مبادرته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
وقبل النفي الأميركي،نددت القيادة الفلسطينية بالمشروع الإسرائيلي لضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة معتبرة أنه يشكل «سرقة منظمة» بـ«تواطؤ» من الإدارة الأميركية.
وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أنه لا يحق لأي طرف الحديث في وضع الأراضي الفلسطينية باعتبار ذلك مخالفاً لكل قرارات الشرعية الدولية التي نصت على أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية هي أراضي الدولة الفلسطينية التي أصبحت عضواً مراقباً في الأمم المتحدة.
وفي موسكو،أبلغ الرئيس الفلسطيني نظيره الروسي بأن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون الوسيط الوحيد في عملية السلام بالشرق الأوسط.
وفي مستهل لقاء بين الزعيمين، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنه تحدث مع نظيره الأميركي دونالد ترامب هاتفياً بشأن القضية الفلسطينية.
إلى ذلك، هدمت قوات الاحتلال منشآت زراعية تعود لفلسطينيين في عزبة شقيف دنان في منطقة وادي قانا شمال غرب بلدة ديراستيا بمحافظة سلفيت.
ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن رئيس بلدية ديراستيا سعيد زيدان قوله إن قوات الاحتلال هدمت «عزبة» عمرها فوق الـ 100 عام تعود ملكيتها للمواطن عبد الحميد ابو حجلة من بلدة ديراستيا، حيث يسكن فيها عدد من المزارعين وهم نظمي سلمان وسعد سلمان وإسماعيل سلمان ورزق أبو ناصر. وأضاف إنه تم هدم مغارة وبيتين قديمين، بالإضافة إلى مصادرة جميع أدوات «العزبة» من أثاث وأدوات منزلية، ودهس سخل للمزارعين.
وقال المزارع نظمي سلمان وهو أحد المقيمين في العزبة قال «قبل فترة قام الاحتلال باخطارنا بمغادرة المكان بحجة أنها محمية طبيعية قاموا أمس بإزالة العزبة وسرقة الموجود بها بعد أن تم هدم منشأة سكنية ومنشأة حيوانية».