أوضح رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، أن من حق سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الترشح في الانتخابات الرئاسية ما لم يوجد مانع قضائي يحول دون ذلك.
وقال صالح في تصريحات صحافية أمس: «أصدرنا قانون العفو العام والعفو السياسي، وأي مواطن ليبي ليس عليه قيود قضائية من حقه أن يترشح، بمن فيهم سيف الإسلام القذافي»، وتابع: «بصرف النظر عن شعبيته، الصندوق هو الذي يقرر». ولا يزال سيف الإسلام القذافي مقيماً في مدينة الزنتان (وسط غرب) بعد الإعلان في يونيو 2017 عن الإفراج عنه من قبل كتيبة أبو بكر الصديق التابعة للجيش الوطني الليبي تنفيذاً لقرار العفو العام. وقال قائد الكتيبة العجمي العتيري إن سيف الإسلام هو الشخص الوحيد الذي بإمكانه جمع معظم الليبيين على طاولة واحدة ورأي واحد.
وقالت مصادر مطلعة لـ«البيان» إن سيف الإسلام لا يزال يقيم في مدينة الزنتان، في ضيافة المجلس الاجتماعي الذي يضم أعيان ووجهاء القبيلة. وأضافت المصادر إن القذافي قام بتشكيل لجان من خبراء متخصصين في مختلف المجالات، لإعداد مشروع مرتبط بما سبق أن طرحه من مشروع «ليبيا الغد» في 2005، يتضمن خطط المصالحة وتجاوز الصراعات والتصدي للإرهاب وإعادة الإعمار.
وأكدت المصادر أن القذافي لن يترشح للانتخابات الرئاسية طالما أنه لا يزال ملاحقاً من قبل محكمة الجنايات الدولية، وإنما سيدفع بشخصية وطنية توافقية تحظى بالاحترام لدى أغلب الليبيين لخوض المنافسة. وأشارت إلى أنه يتواصل مع عدد من العواصم العربية والأجنبية، وقد أجّل ظهوره في وسائل الإعلام لأسباب ترتبط بتوافقات داخلية وخارجية يجري العمل على التوصل إليها.