أعلنت الرئاسة التونسية، تمديد الطوارئ لمدة شهر، ابتداء من أمس. وجاء في بيان للرئاسة: «قرر رئيس الجمهورية، بعد التشاور مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشّعب حول المسائل المتعلقة بالأمن القومي والأوضاع على الحدود وفي المنطقة، إعلان حالة الطوارئ، ابتداء من السبت 10 فبراير وحتى 11 مارس 2018.

ويمنح هذا الإجراء، قوات الأمن، سلطات استثنائية، تتيح حظر إضرابات واجتماعات من شأنها التسبب في الفوضى، أو اتخاذ إجراءات لضمان مراقبة الصحافة. وتسري حالة الطوارئ في تونس، منذ اعتداء استهدف حافلة نقل للحرس الرئاسي في 24 نوفمبر 2015، في قلب العاصمة التونسية، قتل فيه 12 من عناصر الحرس.

وسجل آخر اعتداء كبيراً في تونس في مارس 2016، عندما هاجم عشرات المسلحين مدينة بنقردان، لكن يتم الإعلان بانتظام عن تفكيك خلايا متطرفة.

كما لجأت السلطات إلى حالة الطوارئ في الأشهر الأخيرة، ضمن إطار عمليات مكافحة الفساد. وكانت تونس تعرضت لاعتداءين كبيرين في مارس في العاصمة، ويونيو 2015 بسوسة، أسفرا عن مقتل 60 شخصاً، بينهم 59 سائحاً أجنبياً.