لم يقتصر الدور الإنساني الإماراتي على إغاثة السكان في مناطق الصراع بل امتدت إلى الأسر النازحة من الحرب، حيث سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، قافلة مساعدات غذائية إلى النازحين الذين استقروا في المناطق القريبة من مدينة المخا مستهدفاً ألف أسرة فرت من المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات مثل البرح وموزع ومقبنة وغيرها.
وقام فريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع المساعدات الغذائية على مناطق وقرى: البلدية العروك، والشاذلي، والعمودي، والفجر الجديد، والحالي، وذلك في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات لليمن، خاصة النازحين في مدينة المخا والقرى المجاورة لها.
وفِي شبوة كما في عدن والساحل الغربي حضر الهلال الأحمر الإماراتي بحفر الآبار الارتوازية لتوفير المياه النقية للسكان وإيصال المواد الإغاثية وإعادة تأهيل قطاع الخدمات الصحية والتعليمية حيث وقعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي اتفاقية لتشييد وتأثيث قاعات محاضرات جامعية في كلية النفط والمعادن بعتق عاصمة محافظة شبوة.
ويشمل المشروع تشييد القاعات الجامعية وتجهيزها بالأثاث المكتبي والدراسي يأتي في إطار حرص الهلال الأحمر الإماراتي على دعم قطاع التعليم في محافظة شبوة ضمن خطة المشاريع التي تعتزم تنفيذها في المحافظة وفقاً لأولوية الأهمية والاحتياج. حيث تتولى هيئة الهلال الأحمر إعادة تأهيل مشاريع البنية التحتية في مختلف القطاعات الخدمية أهمها قطاعا التعليم والصحة اللذان يحظيان بأولوية الاستفادة من المشاريع التنموية وفق خطة الهيئة الداعمة لتغذية المسارين الإنساني والتنموي.