دعا وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، منظمات الأمم المتحدة بالإنتقال الفعلي من التشخيص المتكرر للأوضاع الإنسانية إلى مرحلة وضع المعالجات الفعلية والمباشرة، الكفيلة بتحسين تلك الأوضاع الإنسانية وذلك من خلال تطبيق مبدأ لا مركزية العمل الإغاثي والإستفادة من كل الموانئ والمطارات والمنافذ البرية للإيصال الفاعل للمحتاجين والنازحين.
وأكد فتح في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأنت) أن عام 2018 عام متعدد المراحل الإغاثية ومنها المرحلة الثانية من العملية الإغاثية والمرتبطة بمشاريع مرتبطة بحياة الناس ومساعدة على تعزيز الاستقرار في المحافظات المحررة بصورة خاصة وبقية المحافظات اليمنية بصورة عامة.
وقال إن منظمات الأمم المتحدة حصلت على أكثر من 54 في المئة من تمويل خطة الاستجابة التي أطلقتها في بداية العام 2018 من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وهو ما يتطلب منها القيام بدور إغاثي وإنساني فاعل ومؤثر في تحسين الأوضاع«.
17 منفذاً
وأضاف فتح:»هناك الكثير من المعالجات التي قدمت لتلك المعالجات ومنها تعزيزالعديد من الموانئ والمطارات وإيجاد 17 منفذاً برياً وجعل ميناء جازان ميناء إغاثياً وفقاً لما تم إعلانه مراراً من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية، لافتاً إلى أن كافة هذه الإجراءات عوامل مساعدة يجب على المنظمات الأممية الإستفادة منها واستغلالها لإيصال المساعدات إلى كافة المحافظات ومنها المحافظات التي تشهد معارك تحرير من ميليشيات الانقلاب والمحافظات الخاضعة تحت سيطرة ميليشيات الإنقلاب.
وثمن فتح، في هذا الصدد جهود التحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية والهيئات الإغاثية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، على كافة الجهود التي يبذلونها في مساعدة الحكومة والشعب اليمني في كافة المجالات.