هدأ وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس المخاوف من انجرار الولايات المتحدة إلى صراع أوسع في سوريا بعد اشتباك عنيف مع قوات مؤيدة للحكومة السورية ليل الأربعاء مدافعاً عن الضربة الأميركية الأخيرة في دير الزور.

وكان التحالف بقيادة الولايات المتحدة قال إنه صد هجوماً «غير مبرر» نفذه المئات من أفراد قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد قرب نهر الفرات بدعم من المدفعية والدبابات وقاذفات الصواريخ المتعددة الفوهات وقذائف المورتر. وقال إن رد التحالف بشن ضربات كان محدوداً وبغرض الدفاع عن النفس.

وأضاف للصحافيين في وزارة الدفاع (بنتاغون): «إذا كنا سندخل في صراع أوسع فستكون المبادرة من جانبنا».

من جهته، اعتبر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا أن الغارات التي شنها التحالف الدولي بقيادة واشنطن على دير الزور «غير مقبولة» واصفاً إياها بأنها «جريمة». وأشار الدبلوماسي الروسي إلى انه قدم احتجاجاً حول هذا الموضوع خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن يتعلق بالوضع الإنساني في سوريا. وقال نيبنزيا «هذا غير مقبول، مهما تكُن الأسباب»، مضيفاً انه قال للأميركيين إن وجودهم في سوريا «غير قانوني» وان «أحدًا لم يدعهم إلى هناك».